لا يوجد مخترع في هذا العالم إلا وله وجهان, ويبقى الاختيار في يد المستخدم, يقول تعالى: (إنا هديناه النجدين).
في المقابل يجب أن نستفيد من مثل هذه التجارب, فلعلها بداية تجربة ليمارس الشباب الرقابة الذاتية بعد أن يستحضروا عظمة الخالق والخوف منه في كل صغيرة وكبيرة بعيدا عن عين الرقيب الإنسي بصرف النظر أكان والدا أو أما أو جهة حكومية أو تعليمية, خصوصا وأن معظمنا تعود على اتباع النهج الصحيح بالقوة لا بالقناعة.
أما ما يحز في النفس فهو إضرار البلوتوث بأناس لا ذنب لهم, وهنا يجب توطين النفس والتهيئة لمثل هذه المواقف.
اختي كيفي هاجرية موضوع جريء للمناقشة, جزاك الله خيرا.