اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طاروق
دامك جبت طارى فايز موسى البدرانى اسمع ماذا ماقال
يقول فايز موسى البدرانى قامت قبيله حرب باخراج قبيله عنزه من الحناكيه والقصيم واستحلت اراضيهم
ويقول ايضا الكاتب محمد العبودى فى كتابه عاليه نجد الجزء الرابع ...
قامت قبيله حرب باخراج قبيله عنزه من والقصيم وجميع المناطق المحيطه بها
وقال ايضا لما قدمت قبيله حرب من المدينه المنوره انسابت فى نجد والقصيم واستحلت اراضى قبيله مطيرواخذتها بالعنوه ... وذكر منها ثلاث هجر
على فكره كيف تقول ان مطير وقفت فى وجه عنزه وانت عارف ان قبيله مطير ما عمرها دخلت معركه الا بتحالف حتى حربها من عنزه ....تحالفت من اعداء العرب وهم الاتراااااااك
حتى يقول محمد ناصر العبودى فى كتابه عن هذه المعركه بين مطير وعنزه وقصه استنجاد مطير بالاتراك ... تعال استمع ماذا قال ومع ذلك كله انتصرت قبيله عنزه على مطير والاتراك جميعا
كانت قبيله عنزه تسكن وتقطن الشماسيه فى جنوب القصيم وكانت مطير وكبيرهم الدويش قاطن فى مكان البرجسيه وهى تقع الان فى جنوب الشماسيه .....فقام مشعان شيخ قبيله عنزه بغزو الدويش فقامت معارك وحروب طاحنه تغلب فيها العنزيون على المطيريون وقتلوهم شر قتله .....فلما ايقن الدويش بان قومه انهزموا قام واستنجد بالاتراك وكان كبيرهم باشا الترك فى الاحساء فجات بسريتين فيهما اميران احدهما يسمى عزاز والاخر يسمى البقيشى ....فلم علم العنزيون بمقدم الاتراك فى صف الدويش تاهبوا للحرب وحفروا خندقا على الشماسيه يمتد من النفود غربا وينتهى بالجبل -جبال الشماسيه- شرقا حيث نخل ال عبدالقادر ونخل ال عثمان الان...ولقد قام العنزيون بدريب خيولهم على عبور الخندق بحيث جعلوه اول الامر ضيقا حتى لاتهاب الخيل قفزه ثم كلما تدربت عليه عرضوه حتى صار لايتجاوزه من الخيل الا ماسبق تدريبه على تجاوزه....
فلما حانت ساعه الصفر واللتحم الفريقان قوم الدويش ومعه الاتراك ضد قبيله عنزه قامت معركه شعواء برز فيها فرسان وشجعان الاتراك ضد فرسان عنزه وفى النهايه كانت الغلبه لقبيله عنزه بسبب الخندق وبعد ذلك فر الدويش هاربا بقومه ماعدها سريه من الترك حاولت ان تدخل الشماسيه من غربها حيث لايوجد الخندق وكانت بقياده البقيشى الا ان عين عنزه راتهم فخرج اليهم مشعان فقتل قائدها البقيشى فى الموضع الان فى نفود باسم (نقره البقشى) وهى نقره معروفه الى يومنا الحاضر وهذى سبب تسميتها بالبقيشى نسيبه الى قائد السريه التركى البقيشى
وبعد ذلك فرت بقيه السريه منكسرين جنوبا مع البطين حتى وصلوا البرجسيه ..وكان هناك شيخ مشائخ قبيله مطير الدويش والسريه التركيه بقياده عزاز ....فلما علم عزاز قائد السريه التركيه بان صاحبه البقيشى قد قتل على يد مشعان امر جنوده بالرجوع الى الاحساء
وفى اثناء رحيلهم اتاهم صاحب حصان وقال انا قتلت شيخا له ذقن كبير فقال الدويش شيخ مشائخ قبيله مطير (انا اخو جوزا هذا مشعان والله لو انه حى ما تردون ماه)
ثم ان الدويش قال للتركى كيف قتلته ...قال قتله الله ..كنت منهزما وكانت البندقيه فوق كتفى فلمست الزناد خطا فثارت البندقيه وكان مشعان خلفى فاصابته فى صدره فقتله
فبعد ذلك بفتره طويله رحل قوم من عنزه الى جهه الاسياح وتركوا خلفهم فى الشماسيه جفنه كبيره فى مكانهم ..قالوا لانه لايوجد من يستطيع ان يعطيها حقها فيملاها للاضياف باستمرار غير مشعان.....فزعم اهل الشماسيه انها بقيت دهرا فى مكانها لايتعرض لها احد
والان .....لايزال قبر مشعان معروفا فى الشماسيه حتى الان وهناك خل فى نفود الشماسيه يسمى(خل مشعان)
ذكرت لك حتى تكون على بينه من امرك ياخى
والنعم والله بعنزه هم اهل شجاعه ومروه وهم اصل العرب
|
طاوق
الله يهديك جيت من اقصاك ؟
برغم انني لم اشير البتة لقبيلة حرب بل اتيت بمصادر توكد عكس كلامكم .
واما قولك بان مطير كثيرة التحالفات مع قبائل حتى مع اعدى الله فهذه كبيرة ؟ هل الاتراك يهود او نصارى هم مسلمون وكانو حاكمينك انت وتدفع لهم الجزية ؟؟ والا اعطيك سالفة اميركم بن مضيان وسالفتة مع الاترااااك ؟
وبعدين ياخي ساعطيك مراجع توكد بان قبيلة حرب كانت تحت راية الظفير ؟ اي كانو تحت حماية قبيلة الظفير ؟
عام 853هـ
مناخ نفي
بين عنزة والظفير ومعهم حرب
"وخلاصة ما يذكره ابن بسام أن عنزة والظفير تناوخوا على نفي ورئيس عنزة جاسر الطيار , ورئيس الظفير مانع ين صويط. وكان ابن صويط قد ارسل إلى سالم بن مضيان من شيوخ حرب يطلب منه النصرة فأقبل سالم بمن معه من بوادي حرب ونزلوا على الظفير. ثم التقى الفريقان وحصل قتال شديد ودارت الدائرة على عنزة وانهزموا بإبلهم ولم يتركوا منها إلا القليل وتركوا محلهم وأغنامهم.
وممن قتل في هذا المناخ جاسر الطيار رئيس عنزة وحمود بن سالم وجمعان بن دوخي من الظفير وخلف بن سالم بن مضيان من حرب."
عام 854
مناخ الظلفعة
(الظفير ومعهم حرب ضد عنزة)
"وخلاصة ما يذكره ابن بسام أن قبائل عنزة أجتمعت على الضلفعة ورؤسائهم حينئذ مصلط بن وضيحان وفهد بن جاسر الطيار وضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر وناوخوا الظفير ورؤسائهم مانع بن صويط ونايف أبو ذراع ومع الظفير من حرب سالم بن مضيان ومناحي الفرم.
ويذكر المؤرخ أن ذلك المناخ استمر أكثر من شهر حتى أكلت الإبل أوبارها من الجوع والطراد الخيل والفرسان مستمر طوال تلك المدة , ثم التقى الفريقان وحصل قتال شديد ودارت الدائرة على الظفير واتباعهم.
ومن مشاهير القتلى : من عنزة: ضيغم بن شعلان , ونايف بن وضيحان.
ومن الظفير: ما نع بن صويط وماجد ابن كنعان, ودوخي بن حمود, ومن حرب سالم بن مضيان , وشافي ابن رومي."
عام 860
مناخ وضاخ
(الظفيرومعهم حرب وعنزة)
" ورساء عنزة اذ ذاك مصلط بن وضيحان وملحي بن ضيغم بن شعلان وصنيتان بن بكر, ورئيس الظفير حينئذ صقر بن راشد ين صويط , ومع الظفير بنو حسين . وأقاموا في مناخهم ذلك تسعة أيام, كل يوم يغادون القتال ويراوحونه طراداَ على الخيل. وكان ابن صويط قد ارسل إلى بوادي حرب فلما علم عنزة خافوا من الهزيمة , فقدموا إبلهم وأغانمهم مع الرعاة من أول الليل, فلما أصبحوا مشى بعضهم على بعض , واقتتلوا فصارت الهزيمة على عنزة وتركوا ما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فقنمها الظفير وأتباعهم. وقتل في مناخ الظفير وعنزة على وضاخ من الفريقين عدة رجال"
عام 861 هـ
مناخ السر
(الظفيرومعهم حرب وعنزة ومعهم آل كثير)"أن قبائل عنزة حشدت لهذا المناخ ومعهم بوادي آل كثير ورئيسهم فريح بن طامي بن فريح. وحشدت الظفير أيضا ومعهم بنو حسين وبعض بوادي حرب. وقد استمر ذلك المناخ نحو عشرين يوما ثم دارت الدائرة على الظفير وأتباعهم وغنموا منهم عنزة وأتباعهم الكثير من الإبل والأغنام والمتاع. وقتل من الفريقين عدد كثير منهم: صنيتان بن بكر ونايف الدبداب , وحسن آل قاعد من شيوخ عنزة , وخلف بن مانع وصالح بن كنعان ورجاء بن جاسر من الظفير. ومناحي الفرم وسرحان بن مضيان ونقا بن حمول وراجح بن حضرم من حرب."