ينتظر اجازته السنوية
يتواعد هو واصحابه
يذهبون الى مكتب الحجوزات
يحجزون السكن في ماريوت
لانهم من هواة
"الارجيلة "
فحديقة ماريوت القاهرة من اجمل
اماكن شرب
" الارجيلة"يتغامزون في المارة
فهذا فيه وفيه
وتلك جميلة
قوامها ممشوق ومواهبها جميلة ومملؤة
لا ادري هل هو هوس في تتبع العورات
ام انه كبت جامح للنفس في بلده
يحين الليل
يبداون في الاتفاق والتصويت
في اي ملهى ليلي سيتناولون العشاء ويستمتعون بليلتهم
يتفقون على احد الملاهي في شارع الهرم
نظرا لان مصر لاتساوي شي بدون شارع الهرم في نظرهم
يبداؤن بدفع "اللقطه"
يدخلون الى الملهى بعد ان بخششوا الى الحارس
وذلك من اجل ان يجلسهم على
"البست "
يبدا النادل باحضار القوارير
ولا
ادري
هل هي قوارير ام براميل نظرا لكبر القارورة
يبدا المغني بالغناء ويصرخ باعلى صوته احلى تحية
"لشباب الخليج "
"احلى تحية لشباب السعودية "
"احلى تحية لشباب الكويت "
يقوم احدهم
بعد ان حياه
ويخرج محفظته
ويبدا يرمي
رزم النقود على
اوراك الراقصه
ولكن فجاة توقف
من رمي النقود
وصرخ باعلى صوته
"شباب شوفوا هناك "
حيث كان هنالك
في الجهة المقابلة
مجموعه من البنات
من نفس بلده
يشربون الارجيلة ويهزون ايديهم طربا للاغنية
اتجه نحوهم هذا الشاب
وقال وش جايبكم هنا
قالوا نفس اللي جايبك هنا
صرخ باعلى صوته وقال
"انتم عاهرات فاجرات"
هذا ايضا هرم مقلوب ونشاهده في كل صيف
تحيتي لك ياسابرج
