الســلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
طبعا كلنا تألمنا لوفاة الوالد الامير الشيخ جابر الله يرحمه..و نسأل الله أن يغفر له ذنوبه و يرحمه و يسكنه فسيح جناته.. و استلم مناصب الحكم و ادارة الدولة الشيخ صباح الصباح و نسأل الله العلي القدير أن يوفقه في الحكم و يسير على نهج الوالد الراحل رحمه الله..
من باب ان دولتنا ديمقراطية و تسمح بإبداء الرأي و لكن من دون تجريح أو اساءة ...كلنا لاحظنا ان في الكويت بعض المشاكل التي يجب ان تحل و تصلح اول هذه المشاكل هي:
1- يجب تطبيق الشريعة الاسلامية كاملة و الامر بالمعروف و النهي عن المنكر:
طبعا كلنا يعرف أن الشرع هو شرع الله و هو الذي يجب أن يطبق اما القوانين الوضعيه و الواسطات يجب ان يتم إلغائها كاملة و بهذا سيأخذ كل ذي حق حقه و سيعيش المجتمع في طمأنينة و راحه.. فالشريعة هي حق من الله عز و جل و اذا تم تطبيقها سيتم ردع من تسول له نفسه في أن يجرم بحق الاخرين و اما الامر بالمعروف و النهي عن المنكر.. فكلنا يرى بعض الناس و قد تخلوا عن الحياء و منهم من يرتدي ملابس مخله و منهم من يقوم بعمل تصرفات لا اخلاقيه و خصوصا فئة الشباب منهم فنرجو ان تباد كل تلك التفاهات.
2- حل قضية فئة غير محددي الجنسية ( البدون ):
البدون و ما ادراكم ما البدون و محد يعرف حقيقة معاناة هذه الفئة الا القليل...هذه الفئة التي حرمت من ابسط حقوقها و هي حق استخراج رخصه قيادة او حق الزواج و الطلاق و العمل و السفر و التملك...حتى استخراج شهادة الوفاة و كأن الظلم يصل إلى الموتى ايضا و ليس الاحياء فقط... فيوجد عدد منهم احق بالجنسية الكويتية من العاملين باللجنة المركزية و الله يعينهم على هاللجنة اللي فيها بعض الموظفين ما تخاف الله.. فنتمنى من عهد الشيخ صباح ان تنطوي صفحه البدون الى الابد و يأخذ كل ذي حق حقه و تتعدل اوضاعهم و يعيشوا حياتهم الطبيعية من غير اي مشاكل..فنحن جميعا مسائلين امام الله عن الظلم اللي واقع عليهم فنسأل الله العفو و العافيه.
3- حقوق المرأة السياسية:
طبعا لو تم تطبيق الشريعة الاسلامية فستأخذ المرأة حقوقها كاملة لان الاسلام دين قام بتكريم المرأة و صانها و حفظ كرامتها على عكس الديانات الاخرى... فعندما تدخل المرأة البرلمان و تختلط بالرجال فهنا دخلنا المحظور و خصوصا بعض ( الحريم ) الله يهديهم صعب تفرق بين شكلها و شكل الرجال و انا شخصيا شفت كثير من هالنوع و لا ننسى حديث الرسول صلى الله عليه و سلم (( لعن الله النساء المتشبهات بالرجال ))... فالدين الاسلامي اعطى المرأة المسلمة حقوقها و هو يريد الحفاظ عليها... فكلنا يعرف فضل المرأة الذي لا يعد.... فنحن لا نعارض ان تعمل او تكمل دراستها و لكن دون اختلاط.
4- عدم زيادة الرواتب:
انا أرى ان فكرة زيادة الرواتب فكرة خاطئة تماما و من المفروض ان لا تتم زيادة الرواتب لان لا جدوى و لا فائدة منها.... كلما زادوا الرواتب زادت الاسعار في السوق... فنرجو ان تبقى الرواتب كما هي و لكن يجب ان يتم تخفيض اسعار كافة المنتجات في الاسواق.. اما بخصوص الفائض الاقتصادي في الدولة فيتم صرفه لما يتوافق مع مصالح الدولة و الشعب ... كالعمران بكافه اشكاله و مساعدة الدول الفقيرة.
5- عدم اسقاط الديون:
طبعا تقولون ان احنا اولى من الدول الاخرى في فلوس الدولة و عليه يجب اسقاط الديون المترتبة علينا.. ازين من البداية ليش نصرف.؟
فكرة اسقاط الديون تترتب عليها نقاط قد تؤثر على المجتمع فكل شخص سيقوم بالصرف بدون حساب و لا كتاب ....دام الديون طايحه خلونا نلعب بالفلوس لعب.
5- تصليح البنود التالية " مهم جداً " حتى ينضبط كل شيء امامنا بأذن الله:
- الحكومة ما تعرف أبجديات إدارة البلد.
- الشعب يموت على شي اسمه فوضى وعنده هواية متميزة وهي إتلاف المرافق بصورة متعمدة ورمي القاذورات في كل مكان ويموت من القهر اذا شاف شي نظيف.
- بطالة مقنعة بشكل موطبيعي .. يعني في بعض الوزارات و الدوائر الحكومية تجد مكاتب من غير موظفين (( اغلبها غياب و تزريق )) و يوجد موظفين عمرهم ما شافوا مكاتبهم.
- روتين و بيروقراطية تقهر الواحد.. كأن مسئولي الدولة مهمتهم تعقيد المواطن و اشعاره بأن لا قيمة له.
- البرود الغير طبيعي في تنفيذ المشاريع.. الحكومة تقرر تنفيذ مشروع في 2003 و يبدأ التنفيذ الفعلي في عام 2545 شفتوا اشلون الدولة تفكر في كيفية راحه المواطن و خصوصا زحمة الشوارع اقروا في 2015 توسعتها يمكن ....يعني الله يعيننا بعد ما نموت و نشبع موت و نسكن القبور و الشوارع بعدها زحمة و يفكرون في حل لتخفيف الزحمة (( سهله جدا يا اذكيا الحل هو توسيع الطرق و انشاء الانفاق و الجسور ترى ما راح يكلف شيء )).
- تبي موعد في المستشفى .. إذا ماعندك واسطة يعطونك موعد بعد 3 شهور... انا مرة مت من القهر من كاتب بالمستوصف كنت رايح ماخذ الوالدة هناك... مو مهتم لنا و طاق الزقارة و قاعد يحاول كيف يدخل الاسم بالكمبيوتر و لا مهتم لنا نهائيا.... الله يكون بعوننا من هالاشكال اللي لازم يحطون لها حد.
- مجلس الامة.... ما اقول الا طاح حظه من مجلس ما عنده سالفه فيها خير للدولة و اكبر دليل ( قضية البوكيمون و تي شيرت مشاعل الزنكوي و مؤخرة روبي )) نسواا مصالح الناس.. يا زينهم في خيامهم و مقراتهم الانتخابية... لو بيدي الغي شيء اسمه مجلس امه.
- احترام القبلية و عدم نبذها او وصفها بالجهل.. و احترام مشايخ القبائل و احترام كلماتهم.. و اقترح تكوين مجلس و يكون الاعضاء مؤلفين من شيوخ القبائل مثل شيوخ العجمان و شمر و مطير و عنزة و كل القبايل الثانية و كل شيخ يهتم بشئون ابناء قبيلته و مصالحهم (( فكرة تحتاج لتفكير قبل التنفيذ تجنبا للمشاكل و لكنها فكرة جيدة )) على الاقل الشيوخ لو عطوا كلمة ينفذونها مو مثل بعض اخواننا الليبراليين اللي وعودهم توصلك القمر ولما تشوف الواقع ماكو شي.
طبعا ادري اني دشيت بالسياسة بصورة قوية و لكن نتمنى بعهد الشيخ صباح ان نرى تلك الاصلاحات.
نسأل الله أن يوفقه هو و من معه في هذه المهمه الصعبة التي يحملها و ان يسدد خطاهم لما هو خير للشعب و الامة الاسلامية و العربية.