وأخذ الحمار يفكر بالمنصب الذي ينتظره فرحاً بفرصة عمره وأخذ يبني شكل وهيئة مملكته وحاشيته من الأحلام الوردية التي حلقت به في فضاء آخر". - - - - - - ياكثثثثرهم !! لاهنت أخوي مشغول كل التقدير السؤدد
تصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com