قلتُ يوماً :
كلّ أمور الحياة وتفاهاتها وضجيجها وأوجاعها الغائرة معرّضة للزوال !
ماعرفنا للحيَاة إلا تبدّلاً ، والعمر فصولْ إمّا خريفٍ ربالي أو ربيعٌ زاهيْ : )
الأهمّ لا تدعي قلبكِ يلتفتُ لزحام الظّروفْ ، لاتدعيه ينحـــني أبداً !
لاتكسره دنيا زائلة ليست أهلاً أن ندمعَ لها دمعَة أو نلتفتَ لها طرفة ،
فضلاً من أن تضيع أعمارنا ونحن نطحن أنفسنا برحى الألم والإستسلام له .
" ولدار الآخرة خيرْ "