
في مقبرة صبحان , تجمع عدد من المواطنين بقيادة الناشط الديني مبارك البذالي لتأدية صلاة الغائب على زعيم
تنظيم القاعدة أسامة بن لادن الذي اغتالته القوات الاميركية في باكستان أثناء اقتحام منزله الاسبوع الماضي , غير ان المشهد توقف لاحقا الى هوشة بالعقل .
وتواجد في المكان عدد من رجال الأمن , أبلغوا البذالي أن وجودهم " ليس لمنعكم من تأدية صلاة الغائب , بل لدواع أمنية فقط , ومنع أي خروج على اللوائح المتبعة " .
وأوضح البذالي أن " صلاة الغائب على أسامة بن لادن أعلنا عنها قبل ايام , وليست سرا , ولن نخرج على أي لوائح أمنية " .
لكن المشهد لم يتوقف عند هذا الحد , حيث تطورت الأحداث مع وجود اشخاص طلبوا من الأمام في مسجد المقبرة الصلاة على بن لادن , لكن الامام اردا الصلاة على طفل متوف , وعلت الاصوات والاحتجاجات , لكن هدأت الامور عند الصلاة على الطفل .
وبعد اداء الصلاة عاد الهرج والمرج , فاشتبك أطراف مع بعضهم البعض ووصلت الى استخدام العقل , فتدخلت الشرطة لتهدئة الوضع وانهائه , واعتقلت المتسببين بالاحداث .