
حانت ساعة الرحيل - او الخلع - لا فرق فالرئيس المصري لا يستطيع الصمود - المقاوحة - اكثر مما فعل وقد نضجت فكرة إستضافته في دولتين على الاقل احداهما عربية هي دولة الامارات العربية المتحدة والثانية اوروبية هي المانيا .
واستقبل الرئيس مبارك وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد محملا برسالة من رئيس الدولة يتكهن المحللون انها عرض استضافة وكان الرئيس الاميركي أوباما قد تحدث قبل يومين الى ولي عهد ابوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حول احتمالات استقبال مبارك .
كما تحدث الرئيس الاميركي حول الموضوع ذاته مع المستشارة ميركل وديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني الذي عبر عن الاحراج من استضافة رئيس مخلوع متعللا بوجود جالية مصرية كبيرة في بريطانيا قد تثير القلاقل حول تلك الاستضافة لكن ميركل وعدت ان تفكر بالموضوع وهناك من يطالبها بإعطاء اشارة واضحة عن قبول لجوء الرئيس المصري الى المانيا