
ذكـــرى سـعـيــده لــيــومٍ عـنـدنــا غــيــر
عـسـى الـوطـن دايـــم ايـامــه سـعـيـده
فــي كــل يــوم الـوطـن ياجعـلـه بخـيـر
والله يــحــفـــظ حـكـومـتــنــا الــرشـــيـــده
بـقــيــادة الــلـــي يــقـــودون الـطـوابــيــر
ملـيـكـنـا الـحــاكــم الــفـــذ و عـضــيــده
والنـايـب الثـانـي الـلـي مـعـهـم يـسـيـر
عـلــى الـوفــا صفـحـتـه دايـــم جــديــده
عـيـال مــن سـطّـر الامـجــاد تسـطـيـر
وبـنـا السيـاسـه عـلـى شــرع وعقـيـده
من بعد كانت نهابه صبح وعصير !
الـيـوم . نـرتــاح فـــي عـيـشـه رغـيــده
ياجـعـل مـثــواه مـاهــو فـــي زمـهـريـر
يلـطـف بــه الــرب مـــع خـيــرة عـبـيـده
وحــنــا ولانـــــا بــامـــر وال الـمـقـاديــره
تـقـول تـشـرق لــه الـشـمـس وتـزيــده
هــــذا وطــنــا ولــــه حـشـمــه وتـقـديــر
مــن فـضـل ربـــي نـكـيـد الـلــي يـكـيـده
عقبال مليـون عـام اتعيـش فـي خيـر
وتبـقـى عـلـى عـــزك اسـنـيـن عـديــده