سوق ال فاطمه يوم الجمعه و آل الهندي الخميس والصقور الأحد..هذا حد علمي في التقسيم.... والوثيقه كل من حضر عن ربعه من آل فاطمه يكون ملزم هو وربعه بعدم التعرض الى اي شخص قد يكون مطلوب في دم بل وحمايته الى ان يخرج من حدود السوق ...وأيضا ملزم بحماية املاك من دخل السوق يبيع او يشري فيه حب وا سمن او حلال.....فمثلا لو سرق شخص أوقتل في السوق آل فاطمه ..فهذا يعد انه ما حشم هل السوق ..لآنه من دخله فهو آمن في وجه أي فاطمي لين أيخرج...ومن قتل يقتل في الحال..بياضة وجه ونقا لآل فاطمه.
مثال تاريخي رواه لي احد الكبار
ان حدا ال فطيح قتل غريمه في سوق الصقور...ثم زبن الفطيحي عند بن مبخوت من الصقور ...فتوجه الصقور الى منزل بن مبخوت لكي يذبحون الفطيحي بياضة لوجيهم ونقا...فا منعهم ابن مبخوت لأنه زبنه قبل ما يعرف فعله..واصبح ملزم بحمايته المهم ان ابن مبخوت اركب الفطيحي فرسه بعد منتصف اليل ...ويوم اصبح الصبح وعلم الصقور أن الفطيحي هرب من ليله واصبح عند هله...فدكو دار رفيقهم الصقري بن مبخوت بياضة وجيهم ونقا تو هل المقتول...فعلم ال فطيح بما حدث لأبن مبخوت وحلفو انهم يسقفون بيته من جديد با البنادق ...جزاء لفعله يوم زبن رفيقهم...
ارجو ان هذا يوضح