" واسعد الله اوقاتكم بكل خير "
في البداية او أن اشكر بانوراما على استضافتنا في الأسبوع الأول منها .. وما يعجبني في فكرتها على الاستفادة والمتعة من خلال تبادل الآراء بين الإخوة الأعضاء.
((( الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية )))
كنا نسمعها ولا زلنا في المحاورات كانت تلفزيونية أو مكتوبة أو في أي مجتمع كان تكون هناك قضية بيتم النقاش حولها وهي تدل على الديموقراطيه وتنادي للرأي و الرأي الآخر .
لكن نجد الآن ان القضايا المثارة أو الآراء التي لا تتناسب مه أفكارنا ووجهاتنا كانت (عقائدية ،فكريه او سياسية ) هي مثار لانتقادنا ولا نرضى أن احد يناقشنا بعكس ما نرى ، حيث لا نرضى ولا نقبل على أنفسنا أن نكون على خطأ في مسألةٍ ما ، وباعتبارنا أُناس كاملين من وجهة نظرنا ولا يوجد بنا قصور أو نقص نرى الموضوع من ناحية مغالطة .
وبعض الأحيان تأتي الإشكالات بسبب إبداء البعض للرأي وهم غير ملمين في الموضوع او لا تكون لديهم معلومات تامة وكاملة عنه ، فعند اذ تأتي مرحلة التشدد بحة آرائنا فتبدأ مرحلة المشاحنات والصراعات والاستخفاف في آراء بعضنا البعض.
في ماسبق عرضت وجهت نظري عن الموضوع .. وارى ان هناك بعض الحلول للقضاء على هذه الظاهرة :
أولا :
أن نتعلم فن الإنصات ونحاول أن نقتدي بسنه نبينا فقد كان صلى الله عليه وسلم
((( قليل الكلام و كثير الإنصات
))) وان نتحلى بالحلم في الحوار وعدم العصبية أثناء النقاش .
ثانياً :
الإكثار من القراءة التي هي مصدر لثقافتنا ومحاولة الإلمام بالعلوم المختلفة ، فقد أصبحت عنصر مفقود في الوقت الراهن .
ثالثاً :
محاولة التعلم وطلب العلم فهي كفيلة لتوسيع المدارك وكذلك الأخذ بالنصيحة والرأي .
في النهاية أود ان أشكركم مرة أخرى على الاستضافة وكلي أمل ان أكون وفقت في طرحي
..
باقة ملؤها الشكر والعرفان
على إلباسي جلباب شرف المشاركات الأولى
وإلحاقي بركب الموقعين على صفحة الـ بانوراما
" الإختلاف في الرأي .. يفسد في الود قضية "
واقعية وحتمية هذه العبارة تملك زمام الحق بأن تكون على ناصية
ومقدمة مواضيع " بانوراما العجمان " وفعلا ً ضربة معلم ممن هم وراء
هذه الفكرة الألمعية
من يركب الفُـلك ويتبحر في يم الواقع ومايدور في خضم لجلجته
سيجد بأن هذه العبارة باتت حواراتنا لاتسلم منها ومن سطوة تأثيرها
والذي لايبرح منها المتناقشان إلا وقد تحولا إلى متقاتلان
قد يتحول الحوار بسبب مايحمله البعض من العقلية القراقوشية إلى
حبل مطاطي يجره كل طرف من ناحيته فما يلبث أن تتقطع أوصاله
بسبب طرفي القوتين المتعاكستين وكلاهما يدعي أحقيته بالحق
ووصله بليلى وليلى تأبى أن تقر لهما بذلك
حين يدخل المتحاوران المتنافسان إلى ساحة الحوار والذي تحول
بجريرة الخطأ إلى ساحة ٍ للمعركة لنيل ذاك القدح المعلى الهلامي
والذي لايراه غيرهما ويستخدمان مازاد خطره وقل وزنه من أسلحة ٍ
بيضاء بعيدا ً عن بيت القصيد ومربط الفرس ألا وهو الحجة الدامغة
والعقل والمنطق حينها سيكون إختلافنا بوجهات النظر مدعاة
للحزازيات فلا ينفك الحوار إلا بترسبات وشحناء بالصدور
على المتحاور شرح رؤيته وخلق الجسر الملائم لكي تعبر بسلام
إلى عقليات من يجلس معهم على الطاولة وأن يرسم بمخيلته أن
الناس مختلفي المشارب والأفكار تبعا ً للبيئة والمجتمع وأن يبتعد
عن الكلمة التي لاتزيد الخرق إلا فتقا ً فرب كلمة قالت لصاحبها دعني
فلا نتكلم عن شخص المحاور ولا نسبه وأصله بل نحدد أصل القضية
ونتباحث منهجيتها بالحكمة والموعظة ِ الحسنة حتى لا تتحول إلى
خصومة ويتبعها الفجور في الخصومة بل التقريب والسداد إمتثالا ً
للقول الرحيم " فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا ً غليظ
القلب لانفضوا من حولك "
ماكتب أعلاه
يقودنا إلى ماسيكتب أدناه
خلاصة الرأي أن الحوار يجب أن يكون داخل إطار أخلاقي وذو هدف
سامي يخرج منه المتحاوران بفائدة جمة ومحصلة يعم خيرها على
جميع من يجالسهم تحت خيمة الحوار بعيدا ً عن كل ملوثات
النقاش العقيم حينها ستكون إختلاف آراؤنا لايفسد
ودا ً لأي ٍ من قضايانا
جعلنا الله ممن يستمع القول
فيتبع أحسنه
وشكرا ً على هذه المساحة
الشيقة من التعبير
دمتم بود
..
موضوع رائع بلا شك ..
.. الاختلاف موجود وهو طبيعة بشرية ولا يمكن جمع الناس على كلمة واحدة أو رأي واحد....ومفسدة الود هي التمسك بالراي حتي لو كان خطأ هناك بعض الاشخاص يتمسكون برايهم ويدركون في دواخلهم انهم علي خطأ لكن روح المكابره والعناد والهزيمة تجلعلهم يتمسكون ويصرون علي رأيهم.
في بعض الاحيان يكون الاختلاف طريق لوصول الطرفين الي نقطة التقاء عندما يكون الهدف واحد واحيانا ًيكون نقطة بداية لنهاية طريق ..
- متى يكون اختلاف وجهات النظر فيما بيننا من صالحنا لا ضدنا ..؟!
عندما يكون أختلاف بلا خلاف .. ويكون النقاش يصب في مصلحة الصالح العام
ويجب ان يكون النقاش مبني على قواعد علميه وأدبيه ..
أي هل يوجد هناك أساسيات يجب اتباعها لكي نخرج من نقاشاتنا بفائدة تذكر ..؟
هناك قواعد عمليه وأصول ينبغي اتباعها أثناء النقاش مع الآخرين في أي قضيه سواء فكريه أو عقائديه أو دينيه أو دنيويه.
الكلمة الطيبة صدقه والنقاش الناجح كان .. وما زال شارة كل فرد متميز واسع الأفق .. محب للرأي الآخر ..
ففي النقاش تلتقي الآراء وتتفاعل في جو صحي تحوطه محاولة الوصول إلى الأصوب والأنفع ومن ثم لم تعد
القضية رأي من نقف عنده بقدر ما أصبحت أي رأي أمثل تهتدي إليه .
..
لا ترون إلا ما أرى
منهج فرعون
, , ,
يقع الخلاف وفساد الود
عندما أريد أن ترى ما أرى من خلال علمي وفهمي للأمور
والعدول عن رأيك مهما كان يحمل من أدله وسند واضح جلي
لان الأمر يتعلق بي أنا وليس بطرف أخر
إذا هو حب الذات
ونصرة النفس
, , ,
ولهذا
لا صحة للمقوله المتعارف عليها
كون الأمر هنا مختلف
فأنا معي الحق وأنت تحمل الباطل
لهذا يجب أن تتفق معي أو تكون مخالفاً بقصد الخلاف
وليس الوصول إلى الحقيقه التي نبحث عنها
ولكن ماذا لو أنني كذلك أحمل ما تحمل برؤيا مختلفه
ومن زاوية مختلفه , ورأيي مبني على بعد نظر
ومن خلال تجربه وتستند لتجارب الآخر
ومنهم ما أنت مؤمن به
, , ,
مشكلتنا أننا لا نرى ( الآنا )
وهي المسيطرة على الكثير متى كان هناك خلاف
ولهذا يتحول النقاش إلا ماء عكر
ويجب أن يبقى هكذا حتى تأتيني الفرصة
وأنقض على خصمي بعد أن كان
طرف في الحوار
.
.
القلم