الســــلام عليـكم
هذه قصيــدة تذكـرنا إن الشعـر مازال بخــير
قصيـدة ذات دفع الرباعي , ومن الوزن الثقيـل بمعانيها وأفكــار شاعرها
وموجهه لــ ضيدان بن قضعــان
/
؛
/
ياصاحبي ضيدان ياسقم العدا=هذا الجفا من يام ولا من إقحطان؟
جاوب عنْه وإلا لاتسئلني عنه=خله رهين المحبره واقلامها
:
وليا نشدْك الوقت عنّه قل: غدا= في سلة النسيان يالله المستعان
لكنْ ياضيدان كم لك من سنه؟= وانته ذلولك مافصل درهامها.!
:
وكم رحلة ٍ يابو تركي راحت سدا= تحث ركبك من مكان ليا مكان
على الظروف القاسيّه والليّنه=لين افطرت دنياك عقب صيامها
:
خل السيول تسيل وتشوف الندا= مابه زمان أخيَر من هاذا الزمان
والميسره ماهيب مثل الميمنه=حث القدم .. واعط الذلول اخطامها
:
ترا الهبوب تهب وأحيان تهدا=واحيان تلدغ مثل لدغ العقربان
(وليا إنفرت لو الديوس محيّنه=ماعاد يشفون البدو في ريامها)
:
لكن في ذمْتك من (كبش الفدا)؟= في عيد الاضحى ولاّ في عيد رمضان
وليا اجتمع من كل وحده عيّنه=لاتشتبه في لحْمها وعظامها
:
ومن هنا موضوعنا الثاني بدا=(إن كان حنا مثل ماكنا اخوان)
على الامور الخافيه والبيّنه=رغم الخشوم اللي يطق عرامها
:
وحنا خلقنا الله بعيدين المدا=وخذنا من الدنيا تجارب وامتحان
وقت ٍ خذا منّا ولا خذنا منْه=(الا بياض وجيهنا واكرامها)
:
عدواننا في كبودهم منا صدا=وصدقاننا نضمن لها الحشمه ضمان
والطهبله , والجمهره , والهيمنه=(محققين اهدافنها قدامها)
:
(حنا عيال شيوخ وعيال عقدا= بدري ينافسنا الضعيّف والجبان)
وإن كان راحت ملعنه في ملعنه= شرهة رفارفها على صدامها
للوزن الثقيل
سلـــطان بن محمد بن وسّــام
