من يساعده في البحث عن (( إنسان )) !
اما بعد :
" انسـ . . " ويستمر البحث عن " . . . آن "
ليكتمل الـ( نص ) / الحياة – لا الـنـ(ق)ـص /
الموت : الـ( إنسان ) !
= من نعرفه / نجهله : إنسـ !
= من نعية : انسان .. ولكن اين ؟
البداية : كل من (هو) حولنا " انس" .. لذلك :
يكون البحث مستمرا في " الذات " عن النقص !
النهاية : بعض من (هو) حولنا "...آن" لذلك :
يكون الوصول يقينا في " الروح " عن النص !
ضوء : من المؤكد ان "هذا:انسـ.." ولكن :
كيف نؤكد انه : " انسـ آن " ؟
الـ"انسـ" أمر "فطري" .. الـ" إنسانـ ية " امر " جوهري "!
****
السؤال : بوابة ( الحياة ) اليوميه ,
الاجابة : ليست نافذة ( الموت ) بل الخروج الى الدخول
في " سؤال " آخر !
......... والتجاوز !
= الصمت .. وجه اخر للسؤال : الا ان جهته تكمن في انه
لا يجد بوابة للخروج من غرف " البحث " .. ويبدأ بالتشظي
في زوايا العقل / الذات !
= تتوالى الوجوه في عين الذاكرة :
- من هجر ؟
- من خذل ؟
- من نسي ؟
- من .....؟
- من ..... ؟ ومن ..؟ ومن ..؟
كيف تكون الاجابة –احيانا- سابقة للسؤال ؟
هل يعود " التبرير " بسبب القلب ..!
= .... و : تتشابة الوجوه في عين القلق / الحقيقة : بالتساوي !
كثيرون هم : في ( الألم ) !
قليلون : في ( الأمل ) !
_ ويبداء السؤال :
ايها الصمت المتخشب في الروح انكسر ...
لأبعثر الاجوبة المتراكمة .. بعد البحث عن ( انسان )
اقرأ له ( سيرة الوجدان ) .. في أي ركن حتى وان كان قصيا
في زاوية من زمن / مكان ما .. !
.. وهو يجهلني لا " يتجاهلني " ..
المهم : يحتمل انسكاب البكاء / البوح !
- لا لوم / لا مقاطعة / لا سؤال !!
الاهم ان تنسكب الاجوبة المتكدسة في الروح (المثخنة بألالام) !
.. بعد ( قراءة .. دفتر الوجع ) .. ومن ثم :
يبتعد ( الانسان) خلف عتمة النسيان !
واعود الى ذاكرة " الامل " ..لأنام في الصحو !
سؤال :
لماذا ( نخاف) كثيرا من هم حولنا ..؟
هل لأنهم ( انسـ .. ) يفتقدون الــ( . . . آن ) ؟
****
محمد صلاح الحربي
.. شـ(ك)ـرا لك
شـ(ع)ـرا .. عليك !!
**********
اما قبل :
نص : محتاج لـ(انسان)
نصل: محمد صلاح الحربي
كـنـت اســأل دروب هـمـي مــدري اسألـنـي
مـتـى يـثــور الـبـحـر مـــن كـــل وجـدانــي ؟
والـلـيــل مــثــل الــعــدو مـقـبــل يخـاتـلـنـي
حـــلال قـــوم الـمـواجــع كــــل مــــا جــانــي
وان طــال صمـتـي وانـــا صـبــري مجمـلـنـي
كـم مـن سـؤالٍ غـزى فكـري مــن اشجـانـي
***
لــي صـاحـبٍ فــي زمــان الـوصـل جاهلـنـي
مـن بعـد هـجـره .. أكـيـد انــه عــرف شـانـي
الـهـجـر هـجــري لـمــن بـالـكـذب واصـلـنــي
والـلـي يـنـال الجـفـاء مـنـي هـــو الـجـانـي !
والـلــي خـذلـنـي اعـرفــه قــبــل يـخـذلـنـي
مــا خـيَّـب الـظـن فــي فـعـلـه ولا اشـقـانـي
يشـبـه لــه الـلــي تجاهـلـنـي ولا أهمـلـنـي
لـــو هـــو يـجــي بالـخـفـا مـاهــوب يخـفـانـي
***
بـالـصـدق ، وان مالـقـيـت الـلــي يعـامـلـنـي
تـســاووا الـنــاس ، والمـبـعـد كـمــا الـدانــي
يـاكـثـرهــم وان بـغــيــت الــلـــي يـمـلـلـنـي
يــــا قـلّـهــم والــفـــؤاد إنــســـان وحــدانـــي
يـــا صـمـتـي الـلــي تـزايــد بـيـنـهـم قـلـنــي
لــلـــدرب ، لأيـــــة بـــشـــر .. إلا لــخــلانــي
***
مـحـتـاج لإنـســان مـــا عـرفــه .. ويجهـلـنـي
واجلـس مـعـه.. وافـتـح الـوجـدان.. واقـرانـي
مـــا يهـمـنـي كــيــف .. وإلاَّ ويــــن قـابـلـنـي
يهـمـنـي يحـتـمـل صـمـتـه عـلــى شـانــي !
مـــا يلـومـنـي ، مـــا يقاطـعـنـي ويـسـألـنـي
والـى انتهـى دفـتـري .. يبـعـد ، وينسـانـي !