يقول بعض شيبان الشّعَب انه عدد بهذه القصيده خسمة وعشرين اميراً من امراء عتيبة قتلوا على ايدي فرسان حرب.
وقد جاور الزقيعه قبيلة عتيبة في احدى السنين وصادف ان اجمتع معهم عند احد امرائهم في يوم من الأيام وطلب منه بعضهم ان يلقيها فحاول الإعتذار وانها قصيدة قديمة ولكنهم اصروا فطلب من احد شيبانهم ان يدخله في وجهه وعندما فعل قالها امامهم فأما الشيبان فبكو حتى اخضلت لحاهم من دموعهم واما الشباب فقد ثارت ثائرتهم عندما وصل للبيت الأخير ( اقمحي يا خيل ما بك من يغير ) وكانت خيولهم امام ربعة البيت الذي هم جلوس به وحاول بعض هولاء الشباب اطلاق النار عليه ولكن تهددهم الشايب الذي ادخله في وجهه وقال هذا شي صحيح وانتم الذين جنيتم على انفسكم بطلبكم منه هذه القصيدة المحزنة لكم ثم احتماه منهم..... اما القصيدة فلا احفظ منها الا ما سأكتبه لكم .
ياذيب ياللي مـن عفيـف اليا الجريـر
دونك تعـش الشيـخ يـوم الله رمـاه
دونك تعـش الشيـخ حمـاي الهليـب
عمـود روق اللـي ترتـع فـي ذراه
حناالسبـب والـرب قـواد النصـيـب
نرمي عقيـد القـوم كـان الله رمـاه
الضيط راح ولحقـه الضيـط الصغيـر
يبي القضـاء فـي والـده والله رمـاه
وشليـل طشينـاه بالمـوت الغـزيـر
لحق مجم المـوت مـع درب عضـداه
وفيحان خلنه علـى الساقـه كسيـر
أقفوا وهو ينخـى وبـه تالـي حيـاة
وخربوش يـوم انـه تفـوه بالغريـر
لابـد ترميـه المنايـا هـو قـضـاه
وابن بشير راعـي الصفـراء الظهيـر
جرهـود ماميـزت طيبـه مـن رداه
عنده فرس غـازي تشعثـر بالسبيـب
عقب الطمع يبكي على الصفراء الصهاه
مانذبـح الا اللـي محازمهـم حريـر
شيوخ الجهـام اللـي يقـدون العبـاه
من عقبهم ياخيـل مالـك مـن يغيـر
ومن غار بك ياخيـل يبشـر بالذكـاه
هـذا مااحفـظـه مــن القصـيـده .
والشاعر ذكر في بيته الذي يقول
مانذبح الا اللي محازمهم حرير // ومعنا البيت انه يمدح قبيلته العريقه ويصفهم بذح الامراء والشيوخ وهذا
يدل علي قوة فرسان حرب في الماضي لانهم لايلتفتون اللي للشيوخ والامراء.
واما البيت القائل شيوخ الجهام اللي يقدون العباه // وهنا يقصد الشاعر بشيوخ الجهام( اهل البل والطروش اللي مالها
عدد) ويقدون العباه (يهدون البشوت) ونعم القبيله عتيبه.
وعلي العموم اقرب القبائل لحرب هي عتيبه .