السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في بساتين الحروف .. أجري كطفلةٍ شقيةْ .. تعبث نفسها بين زهور الحياة ..
وأشواك الهموم .. فتضحك تارةْ .. وتبكي تارةً أخرى ..
وقفت هنا في هذا الروض البديع .. من أعلى قمةٍ لــــهذا البستان ..
لأجد أفضل وأرقى وشاحٍ من الجمال كي .. أقطف أجمل الكلمات .. لأرواحكم العذبــــة ..
كنت أمد يدي إلى كل زهرةٍ من تلك الزهور فترفض لا لامتناعها وإنما رغبةً في تقديم
الأفضل منها ..
أترفضين أن تكوني هنا أيتها الزهرةُ البديعة ..؟؟
أبداً وإنما تلك أجمل وأرق مني .. !!
أين .. تلك .. ..!!؟؟
فآخذها لتهديني روحها العذبة .. فقط لأقدمها لكم على موائد العيون منكم
علها تزرع الأريحيةِ في نبض نفوسكم .. فتتسابق البسمات على شفاهكم ..
فأنال أنا رضاكــــــــم .. .. وأتمنى ذلك .. مادام التمني سلعةً خياليةْ قد تصيب
الهدف .. وقد تخيب أحياناً .. !!
وذلك والله هو المؤلم إن كنت ترغب بحلمٍ في كبد التمني .. فلا توفره لك الحياة ..
فحينها لا نقول إلا " رضينا ربي بما كتبته لنــــــا .. فأعناّ على ما نحن عليه "
أعود من ذلك البستان إلى قصركم .. أفتح الباب .. بهدوء .. وبصمتٍ يصاحب الشوق والسكون
قد غلفت هدايا الشكر .. لقلوبٍ اهتمت بأن تكون الجوري هنا .. بل لأرواحٍ سعدت بي
وابتهجت لرؤية اللقب هنا ..
الباشا..
لعلي أعجز عن مصاحبة البوح .. للحظات .. فلا أدري أأكتب كلماتِ شكرٍ معتادةْ
أم أجاملك مجاملة الحقيقة .. كلمةً لا تعرف الزيف ولا نفاق الحروف .. !!
كلمةً اعتلت سحاب السماء .. فهامت بالشوق لصحبةِ البقية .. حتى تكتلت
فأصبحت كغيمةٍ سوداء .. لا يعيها إلا من يعرف معناها ..!!
فمن يراها يحسب أنها نذير شؤم .. لم تكن كذلك .. إي وربي لم تكن كذلك
بل والله إنها ربابةُ خير تنبؤ بصيب تتسابق له أوردةُ الصحراء ..
فما أنت لهذا المنتدى إلا كتلك الربابةِ يا إنسان ..
هنا أقدم بطاقةِ شكرٍ لإخواني في الله ..
لواهيب .. وأطياف الماضي ..
لتلك الجهود .. ولصفحةٍ كتبت عليها أسماؤهم .. كنجمةٍ صاحبت بدر ليلٍ مضيء ..
هو الواجب .. ذلك ما وجب على المضيف اتجاه ضيوفه ..
فإنكم والله تستحقون ذلك وأكثر ..