من يستقراء الاحداث السياسية المتسارعه فى منطقة الخليج العربي يتاكد بل يجزم اننا مقبلين على وضع صعب وحساس بل اجزم انا الامور حسمت بالخيار العسكري ضد ايران وانا العمل على قدم وساق لترتيب لحملة عسكرية لاعادة ميزان القوة الذى بداء يميل ناحية الجانب الايرانى المتطور علميا وعسكرى والمتفوق بهذا الجانب على جارتها الدول الخليجية ...... واليوم ومن خلال ماتم استعراضها من قوى عسكرية لللجانب الكويتى هو تاكيد على انا الكويت لما تكون الحلقة الاضعف في المعادلة الجديدة لميزان القوى بل شريك ولعب سياسي من الطراز المتحرف والدليل هو التوقيت لهذا العرض العسكرى وانا القوات الكويتية على اهبة الاستعداد لصدى اى غارة او تعدى من الجانب الايرانى الذى يضع الكويت من الاهداف التى سوف يقوم بالاغارة عليه لو تعرض لحملة عسكرية ...... وبهذا تم ارسالة الرسالة السياسية لقوى الاقليمية في المنطقة انا لازلنا موجودين فى الساحة الاقليمية وونحن مقبلين على تغير سياسى فى العلاقات الاقليمية والدولية وتغير جذرى للمنهجية التى تدار بها الدولة ........ ودمتم في رعاية الله