كثيراً ما انتقدنا الأوساط والمجتمعات الغربية لامتهانها للمرأة وجعلها مادة إعلانية يروجون من خلالها سلعهم وبضاعاتهم حتى جعلوها في إعلانات إطارات السيارات وغيرها ممن الاعلانات الرخيصه التي تنتقص وتقلل من قيمة المرأة
ولكن ما بالنا ذهبا إلى أبعد مما ذهبوا هم إليه
فلا يكاد يخلو منتدى وخاصة المنتديات العامة من مواضيع سامجه ممله وتافهه
كثيراً ما قرأنا مثل :
هل ترضى لأختك كذا وكذا ؟
هل تقبل أن تفعل زوجتك كذا وكذا ؟
ما رأيك في البنت التي كذا وكذا ؟
وجعلنا تلك الكلمات ( ممنوع ، ما يصير ، عيب ، لا ) عناوين ثابته في وجه المرأة
الهذه الدرجه أصبحت المرأة عندنا مادة دسمه لمواضيع للشك والريبه !
فلا يكاد تُذكر مواضيع الشك والريبه حتى نقوم بإقحام المرأة فيه
حتى أصبحنا نخجل من أن يعرف احد أن عندنا في البيت بنت موظفه أو بنت تقود سيارة !
حتى أن البعض يمنع البنت من الوظيفة أو قيادة السيارة فقط من أجل ألا يُعيّب بذلك
كم من إمرأة تفوق ولي أمرها سواء كان والدها او زوجها او اخوها بالعقل والعلم والثقافة ؟
وكم من إمرأة تدير كل شؤون البيت في ظل الراعي الرسمي له ؟
وكم من إمرأة تُعد وحدها بعشرات الرجال ؟
إلى متى ونحن نعيش بعقليات عفى عليها الدهر وشرِب ؟
متى نتحرر من تلك الأفكار البائدة التي قيّدت وكبّلت المرأة بأمور ما أنزل الله بها من سلطان
فما كان يصلح في زمن آباؤنا وأجدادنا لم يعد يصلح لزماننا نحن
للأسف لا زال البعض يعتقد بأن المرأة مجرد جسد فحسب ومّجردة من العقل ، ليس له حق في إبداء رأيها وقول كلمتها
وقد ضربت أمثلة على ذلك في موضوع مستقل بعنوان ( حقوق بناتنا إلى أين ؟ ) على هذا الرابط
http://www.alajman.net/vb/showthread.php?t=16825
وأتمنى ألا يظن البعض أنني أدعو إلى تحرر المرأة من القيم والمبادئ الإسلامية ، وانفلاتها من العادات والتقاليد الأصيلة
فما قصدته قد كتبته أيضا في موضوع مستقل بعنوان ( بين مزنه نوال ضاع الأجيال ) قبل أن يُعدل العنوان 
http://www.alajman.net/vb/showthread.php?t=15863
خلاصة قولي / علينا أن نفكر نحن بعقولنا ونفعل ما نعتقد انه الصواب وفق قناعاتنا ، وأن لا نؤجر عقولنا لغيرنا يعبث بها ويملؤها بفكره هو ورأيه هو ثم يسلمه إلينا لننفذ نحن ما يعتقده هو
وأن نعيد للمرأة مكانتها السامية التي كفلها لها الله تعالى ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام