عانق قلبي أجراس المدرسة الأحمرية
وهي تدق لتأذن لـ مئة ألف طالب بالتحرر من سجن المدرسة إلى حرية عطلة "خمس" "طعش"
حذفت كتابي العلوم "الأحمري" على السايق ما إن تحررت منن البغي والظلم المدرسي
وعقلي يغرد خارج نطاق عقلي وروحي تسبق رجلاي الدقيقتان ،،
في وجهي واجهتُ ثلة من الربع الزقرت وهم خارجين من لجانهم (عجل الله خرابها)
وهم يسألوني عن الريوق
نبيل: ها اشونك حمودي صاير كول على هالكلوثنق .. وين تبي نتريق ..؟
خالد: آنا ودي نتريق فالمطعم الهندي اللي يمنا
فالح: مطعم ثمانية وثمنين يمدحونه (مكدونلز)
طاهر: يا معود شنو هازا نروح ناكل باجه عند عمي عباس وايد أهسن
نظرت إليهم بنظرة الازدراء وأنا أقول في ما بيني وبين نفسي العزيزة : صدق من قال
"هناك أناس لا تتعدا أحلامهم إملاء كروشهم "عملقها الله"
وقضاء أوطارهم .. "
أدبرت منهم ورسمت وجهتي غلى بوابة المدرسة حيث يقبع كـ أبو الهول الذي طالما تغزل فيه و كالشبـة التي قاومت عوامل التعرية والتفكك والتحلل الخاصة في شارعنا
إنه حسنين حارس المدرسة واي حارس هو ..؟
إنه خير مثال للمثل حاميها حراميها كيف ولا وهو سلايل حضارة الهولو وأبو الهول العريقة
التي كانت ولا زالت تخرج من صلبها العفيف الطاهر دكاترة فالفهلوة و أستازة فالدجل وبروفوسرات
فالجمبزة
فقد كبست عليه في إحدى العمليات التي اوكلت الي من قبل التجمع المعارض لسياسة القبندي ناظر المدرسة واكبر دكتاتوري مدرسي شهدته وزراة الهدم آسف أقصد التربية في تاريخها العريض الذي يستخدم السلاح في مواجهة هذا التجبر والعنفوان الزائد وهو يأجر الملاعب لشلة من عمال الشركات الهنود وبعض بنغالية المساجد للكركت ولقد هالني جدا وهز مضجعي تجميعه لولاد الترعة و القاموسة (الجاموسه)
في مكتب الناظر الذي تتطارد فيه الخيل
ليسهروا الليل بعرضة وأديلو مزيكا وأشياء لا استطيع ذكرها إطلاقا أبدا أبدا ولا أريد رسايل خاصة عن الأشياء هذي ،،
----
إنشاء الله يكون لنا تكملات جايات
يله بايات