اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: الـمنتدى الـتاريخــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 24-10-2006, 12:06 AM
محمد العبداني محمد العبداني غير متواجد حالياً
 عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: May 2006
الدولة: ...........
المشاركات: 321
Lightbulb الغيهبان ...وما أدراك مالغيهبان..........أنه من صبيان ال مرة

الغيهبان
هو رجل من رجال ال مرة ويدعى (حمد)،والذي حدثت علية قصص وروايات عدة ومن الأرجح ان قصته الحقيقية ما سوف يرد في التالي:
يقال ان ابيه كان زعيم قومة، و ان (الغيهبان) كان يستخف عقلة حتى ظن الناس انه مختل عقليا .. وكان يحمل دائما معه عصاءً يجعلها بين رجلية ويجري بها مع الاطفال على انها فرسا له
ويدوم على هذا واذا قام العربان بالشديد(الرحيل من المكان الذي كانوا مقيمين فيه) كان ياتي على المرحان(المكان الذي يشد من البدو) فيتفقد مابقا لحملة معة ويلتهي به، وكان له اخ يقال له كليب .. ولما توفي ابيه اخذ
ابناء عمة الامارة عليهم ، وعندما شد اهل الغيهبان لم يذهب معهم وبقى في
مراحهم وعندما حلوا(سكنوا وبنوا خيامهم) في مكانهم الجديد عرض كليب على امة انة يريد ان يتزوج فقالت له امه استشر اخاك في زواجك فقال استشير مجنونا فقالت له اذهب لاخية فأتاه فقال له يا حمد انا اريد الزواج فماذا تنصحني فقال له :" احذر من ام الحرس(التي عليها اولاد)، وام الجرس (الزانية)، وعشيبة الدار(المراة الردية)،ووخر من طريق الفرس وهو يحمل عصاه وراح يجري كالمجنون" فتركه اخية وعاد لا مة وقال لها الم اقل لك انه مجنون قالت ماذا قال لك فأخبرها بما حدث فقالت عد لاخيك فإنه عاقل فعارضها الرأي فقالت اذهب فإذا وجدت واضع راسه بإتجاه معاكس للهواء(للراحة وعد التأذي من الهواء)، فأت به واذا هو واضع راسة بأي اتجاه اخر فتركه محله ، فذهب فوجده نائما وراسه في اتجاه معاكس للهواء فأتا به الى امه، وفي وقت اصابهم القحط فأرادوا الغزوا على احد القبائل المجاورة لكي يأخذو الغنائم ويتنعمون بالأنعام،فعلم الغيهبان بان القوم يردون الغزو فقام بتقطيع جذور السلم(شجر في الصحراء طويل الجذور) وهي مازالت لدنه(لينة). فيقوم بتشكيلها على هيئة رماح فاذا نشفت تاتي كالرمح تماما، فذهب القوم غزاه وتركوا الغيهبان ورائهم مع العبيد والنساء كونه جاهل لا يعرف حاجة ،فأخذ عصاه التي صنعها من جذور السلم، ولحق بهم وكان معروف بالسرعة في العدو(الجري)، وعندما شاهد القوم ذهبوا للغزو عدا ورائهم على قدمية وهو على بعد مسافة النظر، فإذا رؤه وعادوا لطردة هرب واذا كملوا مسيرتهم لحق بهم حتى قربوا من القوم المستهدفين وكانوا يعرفونهم تماما، فذبحوا كبشاً(فحل الظأن), وقاموا بتجزيئة ووضعوا كل لحمة عن رجل من القوم المستهدفين ومن اكل اللحمةالمسماة فعلية قتل الرجل الذي سميت اللحمة به (وهذي من خطط العرب في الغزوات حتى يتمكنوا من الانتصار او السلامة) فتقاسمت الفرسان اللحم وبقي لحمة القلب وهي مسماة بإسم اشد فرسان القبيلة المستهدفة وهو اميرهم،،، فلم يجرا احد على اخذ لحمة القلب, وبينما هم يتشاورون إذا بالغيهبان داخل في وسطهم وحمل القلب على راس العصا وهرب وهو قائلا: "من هيبته في غيبته خلي اللحم على الوضم(أي من الخوف منه وهو غائب ترك اللحم على البساط)" واكل القلب، وغزا القوم واخذوا ما اخذوا ونهبوا ما نهبوا، وفزع فرسان القبيلة المنهوبة لاسترجاع امولهم ولم يكن الامير من بينهم بل تاخر وعندما هو لا حق بقومة فاذا برجل يسحب عصاة وهو يقود له ناقتين من خيار الابل، فتسافهه الامير على انه سفيه فسالة الغيهبان من انت قال انا امير القوم المنهوبين واين ذهبوا الرجال فطعنه الغيهبان فقتل الأمير ولما وصل الغيهبان وجمع اميرهم الغنائم فاذا ناقتي الغيهبان خيرتها،، فقال الامير هذي لي فرد عية الغيهبان وقال هذي لامي ولبس لك فيها حاجة ، فستنكر علية اخوة الامير فقال من اتها فسوف يقتل، وتركوه ودارت الايام فأتت احد نساء القبيلة والتي كانت تبغض ام كليب والغيهبان فأرادت ان تنتقم منهم فذهب وبنت خيامها بجوار خيام الامير وفي يوم بعثت كلبها لكي يشرب اللبن الذي عند ام كليب فدخل الكلب في خيمة امل كليب فشرب اللبن فراة كليب فقتل الكلب فأتت الامراة واخذت كلببها وذهبت به الى الامير وقالت انا قصيرتك وكليب قتل كلبي ولم يقدر شانك حيث اذا جيرانك ، فذهب الامير وقتل كليب وذهب فعلم والد الامير
فقال اذهبو الى الغيهبان وانظروا ماذا يصنع فاذا وجدتوة يعمل له سلاحا
فطلبوا منه الهدنة وسلوه ماذا يريد، فذهبوا فوجدوه في قاع احد الجبال وهو
يصنع البارود ويقول عم الحمامة عمها واخو كليب،، فأتوه وطلبوا منه الهدنه
قال بشرط ان تسالوا الحمامه(بنت اخيه كليب)، ماذا تريد ،قالوا وماذا تريد الحمامة،قال تريد" سبع شوهات حرش وقعود اعفر"(أي سبع نجوم وهي السبع والقعود هو الهلال) ، فعادوا الى والدهم واخبروه بماذا حصل فتعكر مزاج الوالد وارتبك فضحكوا علية ابنائة قالو انهو مجنون
،فقال الوالد: امور يضحك السفهان منها ويخشى من عواقبها الفطين
فقتل الغهيبان الأمير واخوته ووالدة وبقي منهم واحد وهو الذي هرب فلما علم انه قد توفي رجع الى اهله فوجد جمجتة فضربها بقاعدت الرمح فتكسرت الجمجمه وخرجمنها صوتا افزع الفرس فقفزت فطار من ظهر الفرس ووقع الرمح في نحرة ومات ..(وهكذا قيل انه استثار حيا وميتا)

__________________

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:14 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com