يحكي أن أمرأة في غاية الجمال والكمال قد توفي زوجها وهي صغيرة بالسن محجبة عن الزواج بعده
وقد ألحا عليها معشر النساء ن تتزوج من رجلا بعده فهذه هي سنة الحياااة وخضعت لهم بعدما كرروا
عليها ذلك فوافقت على الزواج من رجلا قد أتى لخطبتهاا وقبل ليلة من دخوله عليها رأت بالمنام
زوجها الأول واقفت على باب غرفتهااا يؤشر بيديه لهااا وهو ينشد ويقول :
حييّت ساكن هذا البيت كلّهم = إلا الرباب فإني لا أحييها
أمست عروساً وأمسى مسكني جدثاً = بين القبور وإني لا ألاقيها
واستبدلت بدلاً غيري فقد علمت = أن القبور تواري من ثوى فيها
قد كنت أحسبها للعهد راغبةً = حتى تموت وما جفت مآقيها
ففزعت من نومها فزعا شديد وأصبحت كارهةً لزوجها وقد حلفت بأن تمسي مع رجلا بعده زوجهااا الأول أبداً
أتمنى أن تكون قد أعجبتكم هذه القصة والابيااااااااااااااااااااااااات
ولكم تحياتي واشواقي
اخوكم
الرازي