السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة هذه القصيدة ان الفارس والشيخ شالح بن هدلان كان يحب ابنه ذيب حبا جما ويخاف ان يفقده كما تعرفون زمن الغزو في السابق
فذيب هذا كان فارس لا يشق له غبار وكان في مقتبل العمر وقتل وهو لم يتجاوز ال22 عاما
فكان من افراط الاب في حب ابنه انه كان يقبله في مجلس القبيله وامام رجالها ويبكي وحينذاك كان ذيب قد بلغ سن الرجوله...
فاعابوا عليه رجال قبيلته هذا التصرف ومعاملته لابنه على انه صغير السن....
فهاضت قريحته باحدى عيون الشعر الشعبي وهي من النوع الذي لم يتطرق اليه احد من قبل حيث قال:
ما ذكر به حي بكى حي يا ذيب واليوم أنا با بكيك لو كنت حيا
ويا ذيب يبكونك هل الفطر الشيب ان لايعتهم مثل خيل المحيا
وتبكيك قطعان عليها الكواليب وشيال حمل اللي يبون الكفيا
وتبكيك وضح علقوها دباديب ان رددت من يمة الخوف عيا
ويبكيك من صكت عليه المغاليب ان صاح با على الصوت يا هل الحميا
ننزل بك الحزم المطرف ليا هيب ان رددوهن ناقلين العصيا
انا اشهد انك بيننا منقع الطيب و الطيب عسر مطلبه ما تهيا