كان هناك رجل من ال مره اسمه علي وهو من ال بشر شاء الله ان يجلي من ربعه لسبب من الاسباب ولما كان في جنوب غرب عمان وقيل قرب عدن وكان معه قطيع من الابل وكان هذا الرجل يرعى ابله نهارن والليل يعتصم في الجبل فذكروه لرجال من اهل عمان وغزوه بعد وصولهم اليه ووجدو الابل ولم يجدوه فارادو ان يأخذوا الابل وكان في الابل بعير ضخم ( فحل ) فطردهم منها فما كان منهم الأ ان قامو بالاختباء في الجبل حتى يأتي راعي الابل في تلك الاثناء اقبل اسد ضخم واعتدى على فحل الابل وافترسه فرئاه صاحب الابل فنزل عليه وما ان رأه الاسد حتى ترك البعير وتوجه للرجل ( علي )فقتله الرجل بسلاح حاد واسمها ( الجراري ) وهي اقصر من السيف واطول من الخنجر ولما راوا الرجال ذلك أرادواالانقضاض عليه فقال كبيرهم : ما رايكم في هذا الرجل. فقالو نقتله ونأخذ ابله فقال كبيرهم :انكم لن تقدرون عليه الأ بعد ان يذبح اكثركم فالبعير طردكم من الابل والاسد اكل البعير والرجل قتل الاسد. فنزل كبيرهم ودعاه في امان الله وقاده معهم الي اهله واكرموه وعاش هذى الرجل معهم تقريبأً اربعون سنه وقال شاعر هذه القبيله هذه القصيده فيه :
راعي العوض السمر ماهو بلى نديم=حيده يجيـب الخبـر عانـه كريـم
الي ذبح الاسد خـلاه مثـل الهشيـم=شوميله يالرعبوبه ا اللي سوات الريم
ليتني وياه رباعه ولـد عـم حميـم=خوينا له وقاره حشا ما جاه الضيـم
اما الفارس علي المري فقد انشد هذه القصيده
يا خوان نوره يا شفاتي مـن النـاس=يالـي لكـم بيـت المخاليـق سيـره
خلوني اشرف طويـلات الاطعـاس=وخيـل بـراق سـرى لـه سعيـره
يا حمد انا قلب غـدا فيـه هوجـاس=لاتلومني ياخـوك منجـي العشيـره
ياخو سهيلـه افعالكـم مالهـا قيـاس=الـى ركبتـو فـوق قبـا ظهـيـره
ياخوك دنوالي من الهجـن عرمـاس=والناب تـوه مثـل راعـي الشعيـره
نصوهـا الـي فعلـم يرفـع الـراس=بشريتـن تثنـي نـهـار الكسـيـره
يا هل الهجن االلي غدت مثل الاقواس=داروا عليهـا لا نسـوج الظهـيـره
خلو الجدي في بنحورها ترمس ارماس=تلقى منازلهم فـي شـرق الجزيـره