عبارة كانت ولازالت تتردد بخلجات نفسي..
عبارة لمت بطياتها مالم يستطع عقل إنسـان إدراكه وقلب على إحتواه..
ياترى ماهي هذه العبارة التي عفت لأجلها الراحة فأبيت إلا أن أخطها..
وفي الحقيقة هل هي..
عبارة..
دعاء..
رجـاء..
أم أمل..؟!
ما أعتقده إنه كلعلمـ الذي يضيق بها كل كوز صغر أم كبر.. ضاق أم اتسع..
إلهي فرغ قلبي إلا من حبك
نعمـ..
هذه هي العبارة التي قصدتها
وما أعذب حلاوتها وريان معانيهـــــا..
لو تسألنا ولو بمفهومنا البسيط أي شئ نريد تفريغه من هذا القلب...؟!
هو حب الدنيا ومتعلقاتها من مالذ فيها واستطاب..
حزنها فرحها جميع شتات أشكــالها..
ليبقى الذكر والشاغل هو لا إله إلا هو...
نعمـ..
حيث لا يبقى بالقلب إلا..
حب هو عشقه..
وحلاوة هي الأيمـان به..
وسحر لكمــاله..
ولسان لهج بذكره..
واستشعار لوجوده..
وطمع برضـــاه..
ويكون ماعداه فيه.. وله.. وإليه..
لعل الوقت لم يسعفني في كتابت ما أردت ولكن ما أتمناه أن يقع ما أقصده بمهجة قلوبكم..
وبالأول وبالأخير هي رسالة أبعثها بمعانيها لنفسي وإليكمـ..
ومن هنا إلى أن يحين موعد رجوعي ..
نسالكم الدعاء دائمــا وابدا..
أختكم في الله
القحطـانية