خــروج الاتـحــــاد
ـــــــــــــــــــــ
لم يقدم الاتحاد مباراة إياب عربية أمام الوداد المغربي على الطريقة الاتحادية
التي باتت ماركة مسجلة للانتصارات، بل خاضها ببعض التعالي، وبعض الثقة
المفـرطة، وبمواجهة ظـروف استثنائية لا يمكن أن نبرئ الجانب المغـربي من
مسؤولية تحملهـا كـوضعية الملعـب وعـدم اسـتـقـرار الحـالة الأمنية للملـعـب
إضافة للإزعاجات التي وجدها الاتحاديون منذ وصولهم للمغرب .
الاتحاد فقد لقباً كان في المتناول خصوصاً إذا ما نظرنا إلى هوية الفرق
التي ما زالت مستمرة في مشوار المسابقة العربية في نسختها الحالية
ولكن الخروج لا يمكن أن ننظر له بعين المأساة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار
أن الاتحاد مقبل على جملة من المشاركات المحلية كالدوري وكأس ولي
العهد والنسخة المقبلة لدوري أبطال آسيا، دون أن نغفل أيضاً أنه
سيشارك في مونديال الأندية وإن كانت مشاركته فيها لن تتعارض بالنظر
لبرنامجها مع مشاركته العربية.
الخروج الاتحادي سيجعل لاعبي الاتحاد وأجهزتهم الفنية والإدارية
أكثر تركيزاً وقدرة على التعويض في جبهات أخرى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول