عندما طلب سعود الكبير النجدة من قبايل الوعلة بان يساعدونة في استعادة حق من حقوقة
قلط في بيت صالح بن سمرة وهو غير موجود في البيت وقد ابلغوة بان فية رجاجيل يبغونك بقيادة الباشاة
فاقبل عليهم بصفة العرضة اي استعراض بقوتة العقلية والجسدية وقال ::
ابن سمرة صالح جاة المعلم ### قالوا ان بة باشة عند الجماعة
مادرينا حن نمر اوحن نسلم ### مرة نسلم ومر انسم ساعــــــة
ون لقيينا حفنا ماحن نهلـــم ### نضربة في الراس لي مالة نخاعة
حن نحج وحن نصوم وحن نصلي ### حن على دين النبي سمع وطاعة
وعندها اجتمعوا قبايل الوعلة واتجهوا شمالا حتى وصلوا عند جبل واسط الواقع شمال يدمة
وجنوب وادي الدواسر من كافة قبايل الوعلة وقد تراس قيادة القوم حمد المهان مما اضطرت قبايل
ال سعد من قحطان ومنهم عبدالله بن شعفة من ال خميسة وجابوا خمس من الابل كرامة لبن سعود وقبايل الوعلة .
وعندما حضروا تحول الراي كلة عند حمد بن المهان وقد خير حمد المهان قحطان بان يقومون في صف سعود الكبير بمالهم وانفسهم والا دمهم هدر ومالهم مغنم مما اجبر عبدالله بن شعفة ومن معة
بان ينتخي وسط الجموع ويقول (ياعـــــوال محلف ياعوال ابي تكفى ياحمد الحر ماياكل لحم ذرعانة)
وعند ذلك ثارت الحمية في راس حمد بن المهان وقامت قبايل الوعلة بطلبة حمد بان يرجع عن ماقدم علية في قيامة مع ابن سعود وارغام قحطان على المحاربة مع ابن سعود والى هنا انتهت السالفة