ظنيت عادل هالنهار.. يطل دايم ، يمسح بإيده بقايا من ليالي الإنكسار!.. إنما شابت ليالي في قناديل الأماني و ما طلع في ضيّها إلا تجاعيد انتظار.!
__________________
تصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com