يروى أن رجلا كان يصطاد في البريه و معه صقر و كلب صيد ، فتبع الصقر طائرا من طيور الصيد
و لاحقه حتى بعد عن صاحبه و أمسك به , و كان الكلب يتبعهما كالعاده. ووجدها على هذه الحال أحد
العبيد الذي كان يرعى إبلا فظن أن الصقر و الطائر الذي معه من الطيور التي تؤكل , فذبحهما
ووضعهما في النار و جلس ينتظر نضجهما . و بينما هو كذلك إذ وصل صاحب الصقر و سأله هل رأى
صقرا يطارد طيرا و كلب صيد يتبعهما؟
فأجابه العبد : أنا ما شفت إلا طير يطرد طير , واحد يريد السلامه وواحد يريد الخير ، و معهن أبا
الحصين في رقبته سير . و ذبحتهن و اشتويتهن و أقعد معي نأكلهن أنا و أنت.
فصعق الرجل و قال : وا أسفاه....اللي ما يعرف الصقر يشويه.
و ذهبت مثلا يضرب لسؤ الإدراك حين يقع شئ نفيس في يد من لا يقدره حق قدره.