في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني عام ،2004 فُجعت الإمارات والأمة العربية والأمة الإسلامية، والشعوب والدول الصديقة، برحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .
بكى الجميع ألماً لفراق قائد عرف بحكمته وسعة أفقه، وإنسانيته العالية، وحبه للخير بلا أي حدود. ترجل الفارس بعد أن أعطى بلاده وأمته والإنسانية جمعاء، وبذل جهوداً مضنية من أجل بناء الدولة والانطلاق بها إلى رحاب القرن الحادي والعشرين.
أسأل الله خالق السماوات و الأرض
الرحمن الرحيم .. الجبار العظيم
أن يغفر لوالدي الشيخ زايد بن سلطــآن
و يرحمه و يُخلّد روحه في الجنـة
و يجمعه بالنَّبِيِّيْنَ وَالصِّدِّيْقِيْنَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِيِنَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيِقًا
في أعلى درجـات جنــّـاتهْ
اللهم أرحم الشيخ زايد أسكنه فسيح جناتك
زايد ليس مجرد زعيم نتغنى بأمجاده وإنجازاته .. زايد دنيا من الحب نعيشها .. زايد هو الأب والدولة والقائد .. زايد
هو شيخ كل العرب وأمير كل الفرسان .. زايد هو الرجل الذي صنع المعجزة وبنى المستحيل ووضع يديه المعطاءة
في الأرض اليابسة فجعلها جنة سندسية اللون تتباهى كعروس في يوم عرسها لتصبح إماراتي الجميلة في مقدمة
الدول وينتقل الإنسان الإماراتي إلى مستوى أرقى وأفضل .. فشكراً يا زايد ، شكراً يا أبي .. وعندما يتحدث الحب في