فرحة اللقاء
قال تعالى {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا}
من المعلوم ان الله سبحانه وتعالي اصبغ علينا نعما كثيرة وأعظم النعم الدين ويجب علينا أن نشكر الله سبحانه وتعالي على هذه النعمة .
لله الحمد والمنه على نزول الأمطار بعد انقطاعها التي لها وقعة على النفس حيث شاهدنا فرحة الخلق بعد نزول الأمطار بالتبريكات بينهم مباشرة أو بالمسجات وبالدعاء ونسأل الله ان يتبعها بأمطار أخرى ، انفتحت أبواب السماء بأمر من الله بنزول المطر وشمل عامة البلاد وبهذا يجب علينا شكر الله سبحاته وتعالى على نعمة الأمطار التي اتت في موسمها فالربيع عروس والمطر مهره والشكر لله على التقاء الوسم بالمطر لننتظر الربيع .
عندما تلتقي بمن فارقته فترة وتلتقيه بعد زمن طويل وترغب بالسلام عليه لكي تعبر عن مودتك وتوضح له تواصلك تعبيراً له عن مكانته تجد تعابير واحساس الفرح يجعل القلب ضاحكاً والعين تدمع لا من اجل الدموع بل من اجل اللقاء ويكون الحاجب ضاحكاً والوجه مستنيراً بكل تأكيد لحظات نعجز عن وصفها لأن الموقف لا يحتمل تزييف للعواطف وتصنعها والتعبير يأتي صادقاً وبهذا تكون لحظات من فرط جمالها لا ندري كيف نستغلها وليس هناك وقت للأستثناءات من عاش على الأمل لا يعرف مستحيل طالما ان هناك شاطئ للأمل حيث تكون شمس الشروق تعزف على اجمل اللحظات وتختفي الأوتار الحزينة مع شمس الغروب وينطلق شعاع السعادة في الحياة والشكر لله على السعادة بعد اللقاء .
ولله الحمد والشكر بأن مع الشدة فرجا ً ومع البلاء عافية وبعد المرض شفاء ومع الضيق سعة وعند العسر يسراً ولله الحمد والشكر بأنه قريب منا ويعلم مصابنا وبلوانا ويسمع دعائنا ونجوانا
وقد بين لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بأن كثرة الصدقة من اسباب الشفاء وذكر الله عز وجل سلوة المنكوبين والحمدلله أن مصائبنا لم تكن في ديننا والحمدلله ان منَ الله علينا بزوال المحنة وذهاب المصيبة واخبرنا بأن الدنيا لا تعطي بل تأخذ ولا نأمن لها ولا نحزن عليها ولله الشكر على نعمة .