تقتلعنِي انكساراتُكِ , و يُرهقني ذبول بسماتكِ الفسيحة
هلمّي أفتشُ فيكِ عن معبر النُّور هذا الصباحْ ..
هلمّي أسقيكِ :
" ليلكِ الحالكُ قريبٌ جداً منَ صباحِ الأمنيات العذبة "
إذا داسَ الألم بقدمِه العملاقة علَى أحلامكِ لجمِيلة
فلا تخضعي لهُ رأسكِ
ارتفعي عنهُ إلى السماءْ , اشمخِي جداً
السماءْ فحسب مأوانا حين يلتوي عنق الفرح !
الرضا بـــــــوابَةُ الفرج !
فأري الله من نفسكِ خيراً !