مورينهو سوف يضع حدًّا للحرب ضد الاتحاد الأوروبي ، ولكن بـ شرطٍ وحيدٍ وهو أن يتراجع الاتحاد عن قرار عقوبته بالإيقاف خمس مباريات هذا وقد فرضت عليه هذه العقوبة في 6 مايو. لذا، فإن البرتغالي قد يصل إلى المحكمة الرياضية ، وفي رأيه أن : "المحكمة تتميّز بالديمقراطية."
سوف مورينيو والمسؤولون القانويون في ريال مدريد سوف يركزون على مطلبهم لـ محكمة التحكيم الرياضية في نقطتين . الأولى، أن كلًّا من المدرب والنادي الأبيض يعتبران أن الاتحاد الاوروبي لم يفصح عن سبب معاقبة مدرب ريال مدريد، ولم يحدد بالضبط أي قاعدة انتهكها مورينهو .
والنقطة الثانية التي يجب أن يغتنمها المدرب البرتغالي أنه لا توجد عقوبته في اللائحة العامة لكرة القدم. مدريد يضمن أنه لا يوجد أي صفحة في القوانين تتحدث عن أن هذه الكلمات تشكّل انتهاكًا خطيرًا ، واتهمت إدارة الملكي اليويفا برئاسة بلاتيني بأنها قامت بـ فرض رقابة على حرية التعبير في تصريحات مدرب النادي الأبيض مورينهو .
وكانت لجنة المراقبة والتأديب في الاتحاد الأوروبي قد أوقفت المدرب البرتغالي خمس مباريات بسبب تصريحات عقب نهاية مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي من دوري الابطال، وفي 6 مايو جاء البيان الذي لم يحددما هي تلك الكلمات التي تمت معاقبته عليها . الاتحاد الاوروبي لاحظ ببساطة أن مورينهو كان يستحق عقوبة بالإيقاف خمس مباريات و تغريمه 50 ألف يورو.
هذا وقد ركز المدرب البرتغالي في مؤتمره الصحفي عقب انتهاء المباراة بنتيجة 0-2 في ملعب البرنابيو على سؤال وهو : "لماذا، لماذا دائمًا يكون الدعم لـ برشلونة؟". ولكن ما أثار غضب الاتحاد الأوروبي حقًّا هو حديث البرتغالي عن أربعة أشخاص وهم : "دي بليكيري، أوفريبو ، بوساكو ، وستارك" حيث قال إن جميع هذه الأسماء تفضل برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
برشلونة ساهم في هذه العقوبة بعد تقديمه شكوىً ضد مدرب ريال مدريد في الاتحاد الأوروبي لأنه مسّ شرفه، حيث ألمح مورينهو إلى أن غوارديولا لم يفز بأي بطولة بدوري أبطال أوروبا بطريقة "نظيفة". ريال مدريد غاضبون على هذا القرار الغير مسبوقٍ في تاريخ كرة القدم الأوروبية.