القصة فى حياة الطفل لها دور كبير فى زرع القيم فى نفسه و تفجير ينابيع الإبتكار والإبداع بداخله و هي من الأمور المحببة لكل طفل و التى من الممكن من خلالها تربية الطفل و تنشئته التنشئة الصحيحة وذلك بأن نحكى له سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم و سيرة أمهات المؤمنين و صحابة رسولنا الكريم رضي الله عنهم جميعاً و التي تحفل بالقيم و لا تخلو من المتعة الذهنية المحببة للطفل ، كما يمكننا أن نحكي له سيرة الأبطال و القادة العظماء أمثال صلاح الدين الأيوبى وسيف الدين قطز ونور الدين الزنكى ويوسف بن تاشفين وقتيبة بن مسلم و غيرهم و هم بالآلاف و سرد القصة فن يجب أن نتعلمه و لابد من إستخدام المؤثرات الصوتية عن طريق تغيير نبرة الصوت بما يناسب الحدث و إستخدام حركات اليد و التمثيل و الحركة و أهم من ذلك جعل الطفل يتفاعل مع القصة بطرح أسئلة عليه ليجيبها لجذب إنتباهه و لتعليمه المشاركة و التفاعل مع الأحداث و التي تترسخ بداخله و يكتسب منها الخبرة للتعامل مع الأحداث و التجارب اليومية التي يمربها و من الهام أيضا أن نحكى له قصص لأشخاص إستطاعو النجاح فى الحياة بعد تكرار الفشل معهم من أمثال المخترع الشهير" توماس أديسون " مخترع المصباح الكهربائى والذى أجرى 999 محاولة فاشلة حتى نجحت تجربته و الأمثلة كثيرة جدا حتى يتعلم الطفل أن الفشل وارد فى الحياة ولابد أن يتعرض له و لكن عليه ألا ييأس و يكرر المحاولة و يستعين بالله الذي لا يضيع أجر من أحسن عملا و أفضل وقت لحكاية القصة هو قبل النوم لأن الإنسان كما ذكر الدكتور و خبير التنمية البشرية إبراهيم الفقى يبني على آخر تجربة و عندما ينام الإنسان و هو سعيد و يحلم بمستقبل مشرق ستجده يستيقظ نشيطا و متفائلا ولديه رغبة جامحة فى تغيير حياته نحو الأفضل وذلك بالعمل الجاد و المثمر و أيضاً لأن الوقت قبل النوم يكون هدوءا و حالماً مما يعطى مجالا لخيال الطفل أن يعمل ويتخيل مما يساعد على توسيع مداركه وهناك أمور هامة يجب التنبيه عليها 1- السماح للطفل بتوجيه الأسئلة أثناء سرد القصة وهذا الأمر فى غاية الأهمية لأن هذا يعنى أن طفلك متفاعل مع القصة و لديه عقل يعي و يدرك و لديه ملكة التفكير و لا بد من إجابة الأسئلة بصدق . 2- أيضاً لا بد من طرح أسئلة على الطفل لإرسال رسائل له عن طريق هذه الأسئلة وتوجيهه للنقاط الهامة و العبرة من القصة . 3- استخدام إسلوب التشويق بالسكوت لبرهة و ترك الطفل يطلب إستكمال القصة ، و كذلك إستخدام أسلوب التمثيل و تغيير نبرات الصوت و إستخدام حركات اليد و يمكن جعل باقي الأبناء يشاركون بالقصة بل و جعلهم يتخيلون نهاية القصة . 4- تشجيع الطفل لو أجاب إجابة صحيحة ومدحه بعبارات مناسبة دون الإكثار من الإطراء حتى لا يصيبه الغرور . 5- جعل القصة حافزاً له لكي يجتهد فى دروسه و واجباته . 6- يجب أن تكون القصة مناسبة لعمر الطفل و الآن فى المكتبات يكتب السن المناسب للقصة . 7- بالنسبة للأطفال الذين لم يلتحقو بالتعليم تحكى لهم قصص مسلية و مشوقة لتوسيع مداركهم و بناء ملكة التفكير و الإبتكار و الخيال لديهم . 8- قد يمن الله عليك بطفل لديه ملكة كتابة القصة أو حكايتها فيجب تشجيعه للكتابة أو حكاية قصة من تأليفه وإمتداح أسلوبه إن كان جيداً و تحفيزه على تكرار المحاولة إن كانت القصة غير مكتملة أو مناسبة . 9- يمكن أن يتعلم كيف يحكي ماحدث له في المدرسة بأسلوب قصصي لتدريبه على حكاية القصة . 10- يجب أن تخلو القصة من الكذب و المبالغة المفرطة و الحكايات المرعبة . تقبلوا تحياتي الماسه
__________________ قال تعالى: {أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.
تصميم : طريق التطوير لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com