بسم الله الرحمن الرحيم
نشرت لي مقالة بجريدة القبس يوم الجمعة تاريخ 21-1-2011
عن حادثة المرحوم محمد غزاي المطيري الله يرحمه ويسكنه الجنه
اترككم مع المقال وأتمنى أنت ينال أعجابكم
كيف تشعر بالأمن؟
أي شخص سيقرأ الكلمات القليلة التي في العنوان أراهن أن ملامح وجهة ستتغير، وسيقشعر بدنه، هل لأن هذه الأمور غريبة علينا وغير مقبولة في دولتنا، أو لأنه لم تمر علينا في تاريخ دولتنا هذه التصرفات وهذا التعسف في استخدام السلطة، وفي المقابل هناك بعض الدول لو حصل لأحد من مواطنيها ما حصل للمواطن الكويتي محمد غازي المطيري ستكون هناك صدمة لهم لكن ليس كصدمتنا وألمنا لماذا؟ لأنه أمر طبيعي لدى بعض الدول التعسف في استخدام السلطة، واستخدام لغة العصا والتعذيب، بدلاً من استخدام السلطة الاستخدام الصحيح، لكن إذا وصل الأمر إلى القتل وتزييف حقيقة الواقعة، فستكون هناك وقفة.
وزارة الداخلية تسببت في جرح كبير لكل المواطنين والمقيمين، ويجب أن تدفع ثمن هذا الجرح، بداية يجب أن تقدم اعتذاراً لجميع المواطنين والمقيمين، لكن الاعتذار لا يكفي، فبعد الاعتذار يجب أن يحال جميع من له صلة بالحدث إلى التحقيق، ويعاقب جميع من سال على يديه دم المواطن الكويتي، ومن أمرهم وسهل لهم استخدام السلطة بهذه الطريقة البشعة.
يا له من أمر غريب ومخز، فبعد أن كنا نشعر بالأمن والأمان عندما نرى رجال الشرطة ودورياتهم تجول وتصول في جميع الطرقات، أصبح المواطن يخاف عندما يرى رجال الشرطة، خوفاً من أن يتم ضربه وتعذيبه، وربما تصل الأمور إلى القتل.
أسئلة حيرتني:
1 ـ هل يوجد قانون يبيح هذه التصرفات؟
2 ـ هل يوجد في دستورنا مواد تعذيب وإهانة وقتل مواطنين؟
3 ـ هل هناك قيادي يقبل بهذه الأمور في وزارته؟
محمد حسن العجمي
المحررة:
أصبت يا محمد فقد لا يصدق المشهد برمته! عندما تجد من يحافظ على الأمن هو أول من ينتهكه وتحت ذرائع سخيفة. لا يمكن أن تغتفر جريمتهم، ولابد أن يعاقبوا مثلما أسالوا دم محمد المطيري
http://www.alqabas.com.kw/Article.as...&date=21012011