سأكون كاذبة حينما أقول :
بِ أننيّ لم اشتاق إلى ذاكرتك البيضاء
ولم أحنّ حين تُتمتمُ ليّ بِ أننيّ " شقيّة وعنيدة " !
ولم افقد روحيّ ويبقى ذاك الجسد بلا روح
ولم اشتاق أيضاً إلى كلماتُكَ الجميلة وأسلوبكْ العذب ,
ف أنتَ عندما رحلت لم تؤلمنيّ ف حسب بل إنّكَ كسرتَ أضلُعليّ
جعلتنيّ عاجزة عن الحركة , ما استطعت التحرك بعد تلك اللحظة أبداً !