النواب: ليس بعد القضاء كلام.. وعودة الأندية انتصار للديموقراطية
طالبوا الأندية بمزيد من الانجازات ودعم الشباب الرياضي وهنؤوا بعودة الحق لأصحابه
حماد: صدور هذا الحكم بإعادة الأندية المنحلة هو انتصار للديموقراطية
العدوة: القضاء وضع النقاط على الحروف وكأنه يقول: لا للقرارات التعسفية
الهاجري: القضاء العادل نصر الأمة وابطل حل الأندية الجائر
الحويلة: نشكر القضاء النزيه ونبارك عودة الحق لأصحابه
المطوع: مجموعة حاولت تسييس الرياضة والقضاء أعاد الحق لأصحابه
كتب جراح المطيري ومبارك الشمري:
أثنى نواب على صدور حكم القضاء الذي أبطل قرار سابق للهيئة العامة للشباب والرياضة والقاضي بحل الأندية المنتخبة واستبدالها بأخرى معينة قائلين ان الحكم بعودة الأندية المنتخبة هو انتصار للديموقراطية وعودة الحق لأصحابه وأن القضاء قال كلمته وليس بعد كلام القضاء جدال.
من جهته قال النائب سعدون حماد على قرار القضاء باعادة الأندية المنحلة واصفا هذا انه انتصار للديموقراطية ونتائجها حيث ان هذه الأندية جاءت وفق انتخابات ديموقراطية وليست بالتعيين.
وأضاف حماد ان القضاء دائما وابدا ينتصر للحق وأن صدور مثل هذا الحكم سوف يعزز من الديموقراطية والحرية في البلاد ويؤكد الرغبة الشعبية في ان يكون رأيها هو المسموع من خلال أنتخابات أقيمت في السابق لأختيار أعضاء هذه الأندية والتي من خلالها بدأوا يمثلون الراي الديموقراطي في جميع مناطق الكويت ومن خلال أنديتهم.طالبا منهم ان يواصلوا دعم الحركة الرياضية والانجازات.
انتصار للارادة الشعبية
من جانبه قال النائب خالد العدوة أنه ليس بعد القضاء كلام وقد قال القضاء كلمته الفاصلة والقاطعة وهذا يؤكد ان القضاء ينتصر دائما للارادة الشعبية والديموقراطية وهذه الأندية جاءت منتخبة وليست بالتعيين.
مشيرا الى ان قرار أدارة هيئة الشباب والرياضة ابطله القضاء ووضع النقاط على الحروف وبهذا فأنه انتصر لهذه الأندية وهذا أيضا انتصار للديموقراطية الرياضية وكأن القضاء يقول لا للقرارات التعسفية.
بدوره شكر النائب د.محمد الحويلة القضاء النزيه وبارك عودة الحق لأصحابه بعودة أعضاء مجالس الأندية النتخبين لأنديتهم.
ومن جانبه اعرب النائب دليهي الهاجري «عن شكره للقضاء العادل الذي نصر الامة والجمعيات العمومية وابطل قرار حل الاندية الجائر والظالم»، مؤكدا على ان احدى ازمات الكويت انتهت التي سببتها الادارة السابقة السيئة لهيئة الشباب والرياضة.
وقال الهاجري في تصريح صحافي «نبارك لجميع الرياضيين هذا القرار ونحمد الله الذي اثبت حق الامة وصحة وجهة نظرنا وسلامة موقفنا»، مشددا «ونعد اهل الكويت بوقوفنا الدائم مع الحق ان شاء الله تعالى وان نقف في وجه الانظمة الجائر لنعيد حق المواطن السليب حيث قال تعالى في محكم التنزيل {جاء الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا}».
واضاف «وننتظر تعديل القوانين الرياضية المحلية التي تتعارض مع القوانين الدولية وذلك بتعديل ملف الكويت امام اللجنة الاولمبية الدولية وذلك حتى نعيد الكويت لمصاف العالمية ونرفع عنها الايقاف الرياضي»، مبينا «ان هذا لن يتم حتى نعدل القوانين الرياضية ونبعد الرياضة والرياضيين عن اي تدخل سياسي حتى نحرر الحركة الاولمبية تحريرا تماما».
واشار الهاجري «ان ما حققه المنتخب الكويتي بكأس الخليج ما هو الا تحد اثبت من خلاله شبابنا ان الرياضة يجب الا تدخل في معمعة السياسة وان التحدي الوحيد الذي يسعى اليه رياضي الكويت هو رفع اسم هذا البلد وتحقيق الانتصارات»، لافتا «ويتحتم علينا كنواب للامة ان ندفع في تعديل القوانين الرياضية لما يصب في مصلحة الرياضة الكويتية».
تسييس الرياضة
ومن جانبه وصف النائب عدنان المطوع الحكم الذي صدر باعادة مجالس ادارات الأندية المنحلة بالتاريخي مشيرا الى ان هذا الانتصار يسجل للشارع الرياضي بأكمله خصوصا وان القضية أخذت مفترقا طويلا بسبب الصراعات التي قادتها مجموعة نيابية من اجل هدم الرياضة الكويتية وتسييسها.
وأوضح المطوع ان مجموعة نيابية أزمت القضية الرياضية وجعلتها تحصد الاخفاقات في الفترة التي حاولت ان تهيمن عليها مؤكدا ان الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم حقق بفترة زمنية قياسية انجازات سريعة تمثلت بكأسي غرب آسيا والخليج وأعاد البسمة على شفاه الجماهير.
ولفت المطوع الى ان الحكم التاريخي الذي أعاد الأندية المنحلة الى مجالس اداراتها أعاد الحق لأصحابه بالوقت الذي نرى فيه الجهة المعارضة للشيخ طلال الفهد متعصبة بأرائها وتزايد بعدما انصاف القضاء وأعاد الحق لأصحابه.
ممكن سؤال ؟ ليش هذي الاسماء دائما تطلع في صدور اي قرار لصالح طلال الفهد وليش هم بذات مافي غيرهم