اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـعامــه > :: منتدى القلم الحر ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-07-2010, 10:59 AM
ريم الصيد ريم الصيد غير متواجد حالياً
 عضو فعال
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
الدولة: تحْت مِظلَتي , انتَظِر المَطرْ
المشاركات: 3,948
[ هُنا .. زُرقه حالِكة ]

.











أنا هُنا كناية عن ذلك الدفتر الأزرق الحقير .. ذو الأوراق المزخرفة بـ نقوشٍ سوداء رفيعة
الذي ما أن اقبض عليه براحتيّ حتى يبعثر كلماتي وأفكاري وينفُضها بعيداً

والذي إحقاقاً لـ الحق
أأسفُ لـ حاله كثيراً .. فـ قد أقتنيته منذ فترة .. اتكاءاً على مقولة قرأتها سابقاً :
" أن أدون جميع أفكاري .. وأن كنت أجدها ذات سخف وسـ أجد أني صنعت لـ نفسي مرجعاً لا يعود لـ أحدٍ سواي "
فـ حُكم عليه أن يقبع في ظلام ذاك الدرج .. و شاخ بياضاً
فـ ها هو ذا يعاقبني بـ طريقته .. في أن جعل من رغبتي في كتابة نص أترجم فيه ما يجول في خاطري
لا يأتي إلا بعد عملية مخاض متعبة / مرهقة لـ ذهني
(ربما كنتُ أستحق)


وبعد هذه المقدمة التبريرية
سـ أتخذ هذا المكان على أنه قصاصة مزرقة ذات نقوش سوداء رفيعة
آمل أن لا يكون ناقماً علي هو الآخر




.




أُدعى ..... << لو كان الزمان غير الزمان والمكان كـ ذلك .. لـ صرخت به عالياً

أُوجدتُ على هذا الكون .. كما قدر و شاء خالقي أن أكون (فتاة) .. في حين كانوا ينتظرون مني أن أكونَ (صبياً)

تقول لي والدتي :
" كل الأشياء كانت تهمس لنا بـ أنكِ صبي.. رؤيا جدتكِ التي لا تخيبُ أبداً
حدسي أنا كـ أُم .. كنتُ على يقين بـ كونكِ صبي .. حتى أني كنتُ أحدثك وأسامرك على هذا أساس ليالٍ عدة
نظرات دكتورتي وبسماتها .. عندما تَلوتُ عليها لهفة أهلكِ لـ طِفل .. حيث أني أخبرتها بـ عدم رغبتي بـ معرفة جنسكِ
كل ذلك أبعد بل محى عن ذهني الخيار الآخر وهو أن تكوني بنتاً - مثلاً- "

" لا أنكرُ أن خيبة أمل صغيرة اعترتني .. لكن بـ مُجرد أن أدخلوكِ علي بـ ثوبكِ الأزرق حتى سرت في سائر جسدي فرحة عظيمة
لم أشعر بها حتى عندما رزِقتُ بـ أختكِ
كان منظرك مضحكاً .. وكـ أنك تقولين ها أنا ذا .. هل من مُعترض ؟ "


كوني الفتاة الثانية .. لـ والديّ .. والرابعة في عائلتي .. لم يخولني ذلك لـ الحصول على أي امتيازات
إلا أن غرفتي ولباسي وملاحفي .. كانت موشحة بـ زرقه فرح .. جئت أنا فـ أنكرتها وكذبتها

مؤسف .. أن تُصاحب أولى أنفاسك على الكرة الأرضية .. خيبة أمل أقرب أناس لك .. ويكون سببها أنت

ومنذ ذلك الحين ارتبطت بـ كل ما هو ذو زرقه .. حتى أني ورطت أحلامي بـ ذلك فـ شقيت
عشقت السماء بـ طبقاتها السبع .. وبـ زرقه أماسيها وصباحاتها
فـ كان حلمي البكر غزو السماء .. ممتطية ظهر سفينة فضائية (ومازلت)


أيعرف أحدكم راندي ؟
صادفت راندي في حين كنت أبحث عن شئ آخر لا أذكره
آمن راندي بـ أن أحلام الطفولة هي التي تستحق السعي لـ تحقيقها دون البقية
كونها الأصدق وهي أحلامك الحقيقية فعلاً
(تحقيق أحلام طفولتك) .. كان هذا عنوان المحاضرة والتي بـ المناسبة هي محاضرته الأخيرة قبل وفاته

ومنذُ ذلك الحين
وأنا أنظر لـ الأفق متوعدة إياه بـ زيارة .. وأشكر الصُدف كثيراً

مؤخراً .. وشاح تخرجي كان أزرقاً كـ ذلك : )





ما وددت ايضاحه هو :
- لا تُحقر الجمادات .. سـ تندم
- لا تبني لـ أحلامك سقفاً .. بل لوح بها عالياً .. و أحلام طفولتك حاصرها حتى تتحقق
- الأزرق ليس حصراً على أحد .. بل هو شاسع جداً .. لذا حين تُرزق بـ طفلة أكسوها زرقه : )




دامت أماسيكم وصباحاتكم .. بـ زُرقه أحبها


(البداية)











.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:59 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com