.
لا يزال قاربي يبحث عن مرسى .. وميناء يأويه
وها انا اعيش بين امواج اليم .. وبين رضاه عني وغضبه علي
وبين رياح الايام الشديده .. ونسائمها علينا .. لانزال نبحر ..
الى حيث لا ندري هل اي مرسى .. نجد فيه الوطن بعد الشتات؟
ام نبحر مرة .. اخرى لنبحث عن من يلم لنا شتاتنا ويحتضننا؟
مللت الابحار .. فيا الهي هل لي من سكنى لنفسي..
فعالمي ارهقني..
-60-