نمضي في دروبُ العُمــر ..
في حاله ... شتاتَ .. ضياعَ ...
لا نعلمٌ ماذا تحملُ لنا الحياهَ في جعبتها
الى أنَ نستفيقَ .. ذاتّ صدفهَ
ونجتمع / نرتطمَ بـ طهرُ أرواحهمَ ...
وجنونَ عشقهمْ .. وروعه دفئهمَ ..
عندها / وعندها فقط ..
ندركَ أننا لمْ نحيا الا على أيديهمْ
ولن نحيا بدونهمَ ...
.
.
.
هنآ أمراهُ تنَنفَسُ عشّقاً يـأسر طهرُ روحِها ...
لـ يعمْ دفئه عالمها بـ أسّرهَ ...
.
.
.
.
.
.
فـ هنآك أشخاصُ .. نشعر بـ نشوهَ السّعاده ..
ولذه الفرح .. لـ مّجرد وجودهمْ في حياتنا فقط ..
.
.
.
وتحلقٌ أرواحنآ فرحاً
وتسحتيلَ طيوراً
ترتعشٌ أجنحتها ولعاً
لـ تعانقٌ السّماء السابعه ...
عندما تعانقُ طيفهم فقط ...
.
.
.
تشبعٌ الروح من السعاده حَدْ التخمهُ
و يرقصَ القلبُ على رعشاتَ العشقُ
الذيُ يدبُ فيه .. لـ يهبهُ ... نشوهُ سعادهُ ..
وتٌقيمُ الروحُ حفلهُ راقصه ..
لـ ارتعاشاتٍ القلبُ و جنونُ شرايينه ...
لـ تدوسَ أقدامه على عالمٌ لمَ يحلمُ أنه يقطنهٌ
وسماءَ لمْ يحلمَ بـ التحليِقِ بها ..
سعادهَ .. أم عذاب ... لا أعلمُ حقاً ..
أنه احساسُ يستصّعُبْ
على العقل البشري استيعابه ..
وعلى الاعجاز العلميَ ... اكتشافه
ذلكَ الشعوراً الكثيفٌ والحــاد ...
بعض من اسمائه ...
الـ ح ـــبْ ..
ربــما .... !
.
.
.
بـ نبَضْ شريانيَ ..
بـ رعِشَهَ الدماء فيْ وريدي ..
بـ أسماكِ ملونهُ تسبحُ ولعاً داخل عروقيْ ...
بـ جنون ...
وجنون ....
وجنون...
فقط ...
.
.
.
هنآ ... /
سـ / أتلوني ف أستمعون ,
.
.
.
منَ أجل النقاءَ والبياضَ ...
من اجل الصدقَ و جمال
من اجل الطهر وقداسه الحبَ
من اجله فقط
سـ تكونَ هنآ ...
انثى لن يكررها القدر ..
نَذرتْ نبضّ قلبها له
ولـ يقلبه بـين أصبعين
من اصابعه وكيفما يشاءْ
فـ هذه حريه الأملاك
لاتقبل المسّاومه أبــداً
هنيئاً له . .
وهنيئاً ليَ . .
بـ رجولهُ أيقضتَ أنوثتيَ النائمه
وسـ أبقى أنثآهُ التي لا تَتَكررْ أبداً..!
.
.
انتظروني .. فلم ابدأ بعد ..