.
وفي عصرك َ يابن الخطاب
[ الآيات العجاب ] ..!
خرج رجل يدعى [ الأصيبيغ ]
كان مؤججا ً للفتنة متسلحا ً بالفطنة ..!
أثار في مصر القلاقل .. ونبش بالشُبهِ والمسائل
وقال أمحمد خيرا ً .؟! أم اليسوع أطول شبرا ً .؟!
قالوا بل نبينا المرسل .. لـ هو الأجل الأفضل
فقال أيحيا عيسى بن مريم بالسماء
ويموت من إرتقى للسدرة العصماء .؟!
ذاك والله ِ هراء .. ذاك والله ِ هراء
وصل الأمر [ طابا ] .. فجمع عمر [ الأصحابا ]
المشورة في شأن من أبدى العنا وتغابى ..!
أن أرسلوه بالحبال ِ مكبلا .. وحذار ِ حذار ِ أن يهملا
فلما دلف الأصيبيغ المسجدا .. سأله الفاروق عن فحواه منشدا
ألك بالدين مستقصدا .؟! .. فستجد لمبتغاك [ الصدا ]
جزاء ماتبوأت من هجرك مقعدا ..!
ياجلاد
أن انفض منك خمولا ً وتقدّم
ووبخ من جاء للصرح ِ يُهدّم .. من توسّم بالدين ردما ًقد توهّم
إن في الصدور أمرا ً قد وقــَر .. كل مجنون ٍ لاقى منا مُزدجَـر
[ سيهزم الجمع ُ ويولّون الدُبر ] ..!
يُدحر الطاغي للشام [ دحرا ]
بعد أن قـُرع بالسّوط ِ [ جهرا ]
خاب من حاك للدين شرا
خاب من حاك للدين شرا
خاب من حاك للدين شرا
.