الامير / قطنان بن خشيبان الدهيمي البقمي غني عن التعريف كان شيخ قبيلته الدهمة من قبائل البقوم الحجازيه العريقه وفارسآ شجاعآ لايهاب الموت بالاضافة لكرمه وقوة حمياه للبقوم عامة ولربعه خاصة ودفاعه عن اطراف البقميه وديرته مع صبيان البقوم رحمهم الله جميعآ.
أوجز لكم عنه هذه القصه ألتي تبين أحد مواقفه رحمه الله:
في يومآ وهو كان غازيآ على قبيلة ما وفي اثنا عودته من المغزاء مرعلى غدير ماء ليسقون خيلهم منه هو ومن كان معه من البقوم .
فأذا بفتأه تستنجد على الغدير وتقول (تكفون يأهل الحمياء فكوني منه)؟.
تقدم لها الامير قطنان بن سيف وقال وش علمك يامراءه؟
قالت علمي هالرجال واشارة لرجل وقالت من أفراد قبيلتي وأذاني على الغدير كل ماروية لاهلي ضايقني وابتلاني الله يبلاه .
أطرد قطنان الرجال ومسكه وكان الرجال عليه شعر طويل (نصوب عند الحريم)وربطه بشعره في فنود شيره وقال كان تبيني أعفو عنك يا هالرجال عاهدني بالله أنك معاد تجي هالحرمه ولاتقربها فأختلف الرواه احدآ قال تركه مربوطآ في شيره وقال للحرمه خلي اهله يجون يفكونه بعد ان عاهده الرجال وأحد قال قتل الرجال بعد ان رفض يعاهد قطنان يضن انه سوف يتركه.