الكذب .. النفاق ..كراهية نجاح الآخرين .. تأجيل الأعمال
.. كلها عادات سئية يجب أن تتخلص منها كي لا ينفر منك الناس؛ ولا يعني هذا أنك وحدك صاحب كل العيوب فلا يوجد إنسان خالي من العيوب، ولكن الذكي هو من يسعي للتخلص من خصاله السيئة.
يقول الدكتور محمود حمدان أستاذ علم النفس التربوي -
إن العادات السيئة باختلاف تنويعاتها هي نتاج عدم الثقة بالنفس، ثم التربية التي يجب ان تعزز في الشخص الصفات المحمودة كالصدق والعطاء وحب الناس ولا معني لسيطرة الماديات علي الاخلاق، فمهما كانت الضغوط التي يقابلها الانسان في حياته اليومية جارفة فإن رسوخ المبادئ والقيم والمعاني النبيلة يساعد في مواجهة أي سلبيات.
ويوضح الدكتور حمدان أن العلاج يمكن أن يكون عن طريق الاستعاضة بعادة حميدة مكان عادة سيئة، بمعني تجربة الصدق أو الاعتراف لزميل أو زميلة بقدراته أو نجاحاته ورؤية الأثر الذي من شأنه ان يسعد الطرفين.
ولن تنجح محاولة التخلص من المذمومات إذا كانت لمجرد أن الآخرين يريدون ذلك، بل يجب وجود الرغبة الأكيدة من الداخل من أجل الأفضل لاكتساب الآخرين الذين يشاركوننا الحياة،
وليسأل الشخص نفسه لماذا انا هكذا ؟
وليمسك قلماً ليكتب عدد من نفر منه لعاداته السيئة وكم سيصل لو امتنع عما يضايقهم،
وقوة التمني هنا تلعب دورا مهما، وكلما تخلصت من عادة سيئة كافئ نفسك علي وصولك للهدف.
ويضيف : إن الخوف من الإخفاق قد يؤثر علي نفسيتك فلا تخاف وحاول مرة ثانية وثالثة حتي يمكن التخلص من العادات السيئة بأكملها،
وعلى الشخص تذكر
ان عدم مصارحة الآخرين له بتلك العادات ليس من أجل مجاملته بل إنهم يتقون صفاته السيئة ولايعنيهم أن يصوبها
وأن التمادي في اتباع العادات الهدامة يؤصلها ولا يمكن الخلاص منها.
واخيراً اعلم
ان اعترافك بعاداتك السئية أول خطوة للتخلص منها .. فاستبدل عاداتك السيئة بأخرى حسنة
ولكم مني اجمل تحية