السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....
بصراحة انا من المعجبين بالشاعر عمرو بن كلثوم خصوصا قصيدته الخالده
أبا هند فلا تعجل علينا..كنت اقرأ الأبيات الخالده...فذكرتني بأحد الفرسان
ألا وهو النائب فيصل المسلم..هذا النائب الذي تلقي طعنات الأنحدار الأخلاقي
والسياسي..لا لأمر الاا أن يكشف موضع فساد ومفسدين...فأخذوا يكيلون له تهما
ولم يجدوا صفة قبيحة الا ووصفوه بها..وليس كذلك بل كل صوت مؤيد..وأصبحت البلد
يشتم فيها اعز الناس من أرذل الناس...وأصبحت كلمة أشباه الرجال..أقوي صدي
ولكنهم كأخشاب مسنده..يحسبون كل صيحة عليهم العدو..قاتلهم الله انا يأفكون...
أتهموه بأنه كاذب مضلل..بشأن الشيكات...وان كلامه لم يحدث بل ماحدث به الا السحر
والكذب..ثم ظهر شيك وليد الطبطبائي...وفي حينها..وأثبت براءته بالادلة..وبثقة الدائره له
ثم أستمروا بكذبهم عليه..حتي ظهر ناصر الدويله ليكون هو صاحب الشيك الذي أخرجه
فيصل المسلم بجلسة مجلس الامه...
فخرج ناصر الدويله بقناة الوطن...ليؤكد من كلام فيصل المسلم...وبأن هناك مال سياسي
مما زاد موقف الرئيس ومحاميه صعوبه..الذي صرح محاميه بأن فيصل مضلل والشيك موصحيح
هذا المحامي أعترف بالبدايه ثم أنكر..ثم أدبر..ثم فكر..كيف قدر..لامحامي ولامستشارين
اذا كان هذا الأمر يدار بهذا التخبط..والتناقض فكيف بأدارة دوله...
هاجمتم فيصل المسلم..بكل أسلحتكم..وبعضها لا أخلاقي..ولايرتقي لحس المسؤوليه
الوطنية...لكنه الأن خلا سكران المجانين يوعي...كل هالأمكانيات...والأبواق..والصحف
والكتاب...والفضائيات..والمستشارين...وبعض أعضاء أمه...ولا أنجاز يذكر...شلون لو كان
العكس...
رسالة فيصل وصلت..وبكرا نشوف..وأن كانت هناك أغلبية..لكننا عرفنا الحقيقة...
الحقيقة اللي لايمكن لأي أحد أن يخفيها...وهي اننا عرفنا الشاري...وبعض من البائعين
لأرادتنا وضميرنا...وأننا مقبلون علي مرحلة خطيره وصعبة...والحافظ الله ياكويت..
بخصوص الشيكات واتهام فيصل طول الفتره الماضية..وخروجها الأن لتؤكد مصداقيته..
لسان حالي يقول:-
أبا هند فلا تعجل علينا
وانظرنا نخبرك اليقينا
بأنا نورد الرايات بيضاً
ونصدرهن خمراً قد روينا
نعم أناسنا ونعف عنهم
ونحمل عنهم ما حملونا
نطاعن ما تراخى الناس عنا
ونضرب بالسيوف إذا غشينا
ألا لا يجهلن أحد علينا
فنجهل فوق جهل الجاهلينا
نعم لا يأتينا بعد ذلك أحد فيجهل علينا الحقائق...فنزيد له جهله جهلا....
فيصل المسلم...اليك تحياتي