اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > المنتديات الـخاصـة > :: الـمنتدى السياســي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-10-2009, 06:09 AM
سمران المطيري سمران المطيري غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 89
الكاتبة السعودية نادين البدير واللسان التركي

أولاً مقالة ناين البدير في جريدة الراي الكويتية :

http://www.alraimedia.com/Alrai/Article.aspx?id=161720

حين يفتح عضو برلمان أو رئيس وزراء أوروبي النار على ارتداء النقاب في الأماكن الرسمية. يطرح التساؤل العربي: لم التركيز على الحجاب وكأنه محور قضية الكون؟ وما كل هذه الأهمية السياسية للنقاب؟
أما حين تثور التيارات الإسلامية على مسألة نزع الحجاب. ويعطل أفرادها مسيرة أمة وهم يطالبون بقرارات أساسها يتمحور حول الحجاب أو النقاب يغدو الأمر واجباً شرعياً.
فلماذا يفكر أشخاص بإسدال الغطاء على رؤوس نائبات البرلمان الكويتي؟ هل تحول المجلس إلى مسجد ذي قدسية؟
كيف تجتمع الديموقراطية وإلغاء التعددية؟ وكيف يطالب عضو برلمان بإلغاء حرية المرأة وفرض زي نسائي موحد داخل معقل الديموقراطية؟
الإسلامي يستغل كل شيء. كل مكان، كل فرد، كل نظام سياسي من أجل الوصول. وبعد انتهاء حاجته يطعن بكل العوامل التي أوصلته فتصبح ضمن الكفر والإباحية.
التعددية والديموقراطية هما اللتان أوصلتا الإسلامي... النساء (محجبات وغير محجبات) هن اللواتي صوتن للإسلامي.
ثم قام الإسلامي من على مقعده البرلماني الوثير يطالب بمقصلة تنسيه سلالم الصعود. ونجد بذلك الأحزاب الإسلامية والأحزاب الذكورية عموماً تهمل المرأة على قوائمها الانتخابية رغم استغلال صوتها فترة الانتخابات، وتهملها أكثر في المكتب السياسي للحزب. وعدد قليل جدا من الأحزاب العربية أوصلت المرأة لمنصب أمينة عامة للحزب.
فمتى تتوقف المرأة عن التصويت لمن يجحد وجودها؟ ألم تبتلع الطعم بعد؟ ولا تزال تدافع عمن يلغي فكرها ويطالب بإلغاء هويتها؟
ماذا يحدث لهم حين يرون شعر النائبة؟
وأين نشأ مثل أولئك الرجال؟ ما البيئة التي أنتجت رجالا يوزعون شهواتهم هكذا على كل النساء بلا استثناء؟
هل الهدف من تلك الفوضى التي تلهي عن أمور تنموية مهمة هو التحول ببطء إلى الدولة الدينية حيث يزدهر نفوذهم ونضالهم؟ أم أنه مجرد اعتراف علني بعدم سيطرتهم على نزعاتهم الجسدية؟
صحيح أن النائبات الكويتيات لسن مجرد نساء عاديات من النوع الذي تراه ثم تنساه بعد لحظات، وإغواؤهن يفوق إغواء أعظم ملكات الإغواء. لا شيء يمكن أن يهتز له الرجل التقليدي (اهتزازا سالباً) مهما بلغت فتوته سوى امرأة تجاريه وتشاركه القرار وتقول له: لا.
إغواء قد يثير الرجل لدرجة يمقته بها ويفكر بكيفية اغتياله.
هؤلاء السياسيات بذلن جهدا من أجل المواطن ولأجل تحقيق الأهمية الاعتبارية للمرأة على مستوى الدولة. النضال والتكاليف الشاقة التي تكبدتها بعضهن في انتخابات متتالية دون الفوز بمقعد برلماني، والإصرار على المشاركة السياسية التي مكنتهن من تحقيق النصر... كلها أمور تحسب لصالح اهتمامهن بالوطن... لا دعوتهن لانحراف الوطن.
هؤلاء السياسيات يرفض البعض رؤيتهن في المجلس، وبعضهم يشترط غطاء يخفي نجاحهن لئلا يذكّره بضعفه أمام قوة الأنوثة ووطنيتها... فلا يجد بدا من التعليق على الشعر، الماكياج، طول الملابس...
اختلط الحابل بالنابل وتم التطاول على الرموز النسائية من برلمانيات ووزيرات مثلما يتم التطاول على الراقصات؟
هكذا تعرف المصطلحات...
حرية النساء انحراف وإباحية.
صحيح، لعله انحراف عن الطريق المعوّج... ثم ما عيب الإباحية؟ وما تعريفها؟
لماذا استخدمت كلمة إباحية المشتقة من الـ (مباح) للتعبير عن ارتكاب الأخطاء والجرائم.
صارت الحرية مرادفا للإباحية التي تعني الخطيئة. وكذا الديموقراطية والتعددية وسفور النساء والاختلاط حتى التكنولوجيا وجه جديد للإباحية.
أصبح للمباح وقع منفر لدى جماهير العرب الساخطة على نفسها لدرجة الانتقام. وقع الحرية صار منفرا.
الجماهير تابت وتعلمت الدرس. عشقت التحريم وعشقت الانزواء وحبس الأفكار وتغطية شعر النساء.
رغم المد المنحرف المتصاعد في الشرق الأوسط... مد ذو هالة دينية... إلا أن بلدانا عربية قليلة جداً ما زال بها أمل بمستقبل حر لا يشوبه التلوث.
الكويت واحدة من هذه البلدان. الأمل الذي سيعيق النكسة التي أصابت إيران والجزائر وغيرهما هو الشعب الكويتي الذي طالما صدر مفردات الحرية والتعددية.
وإذا قبلت النائبات ارتداء الحجاب، فقد يفرض النقاب عليهن مستقبلاً ولن يبقى من يمثل المرأة السافرة برلمانياً... وقد تكون النهاية الخروج من البرلمان أو فرض الحجاب والنقاب على رؤوس بقية نساء الأمة مثلما قد يفرض على رؤوس رموز نساء الأمة.

نادين البدير
كاتبة وإعلامية سعودية





الرد التفصيلي بمقالة لي على نادين :







عندما تتكلم نادين السعودية عن الدستور الكويتي والقوانين الكويتية والحالة السياسية الكويتية , فهي كالسباك الذي يُريد أن يُصبح نجاراً ! أو كالبزاز الذي يُريد تطبيب الناس ! يا نادين الكلام ليس عن الحجاب وشرعيته وأنه واجب على النساء , فهذا أمر مقضي , الكلام عن قانون في دستور الكويت يجب تطبيقه كما تم تطبيق قانون تجريم الفرعيات وخرجت المدرعات لمناطق الكويت تحاول جلب تلك الصناديق , المسألة باختصار قانون تم وضعه وسنَّه في الدستور , فبالتالي وجب تطبيقه , وهنا على النائبات أمران , الأول إما أن يطبقوا القانون , أو يسعون لتبديله .

وأقول يا نادين أوليس الربا أشد حُرمة من ترك الحجاب ! وهل وقف الإسلاميون أمام البنوك ومع كل واحدٍ منهم سكيناً أو شاكوشاً يضربون بهِ كل مرابي ! أم هل يا تُرى زرعوا القنابل في البنوك الربوية وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ؟ يا نادين ترفقي واهدئي , فكما قلت لكِ سلفاً القضية قانون وجب تطبيقه , شاء من شاء وأبى من أبى , واتباع الوسائل القانونية المكفولة دستورياً لا أحد يعقب عليه , فليس الأمر فوضى , ولم يُجبر أي أحدٍ على لبس الحجاب قسراً , ولكنكم قوم تجهلون وتستعجلون وما أعجلكم .

لفت نظري أيها القارئ عبارة عجيبة , اقرأ معي يا قارئ ( وأين نشأ مثل أولئك الرجال؟ ما البيئة التي أنتجت رجالا يوزعون شهواتهم هكذا على كل النساء بلا استثناء؟) وأنا أسأل وأتساءل , كيف يكون الرجل رجلاً إن لم يتأثر بالنساء ! كيف يكون للرجل هرمونات ذكورية إن لم يتأثر بلباس وهيئة المرأة الغير محتشمة ! بمعنى هل كان الحجاب المسنون وجوباً من الله على المرأة , مجرد لعب ولهو فقط ! تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً ! وأتساءل وأقول هل علمياً الهرمونات التي يمتلكها كل فحل تتحرك بسبب لبس المرأة الغير محتشم وهيئتها الغير متقيدة باللباس الشرعي ! هل ثبت علمياً تأثره بسبب ذلك ؟ أنا أتكلم عن الرجل الفحل , أبداً لم يكن كلامي عن الذي لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء , فمن يرفض فكرتي فسيكون تلقائياً من الفئة التي لا أقصدها وهي فئة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء , فكل الإثباتات العلمية والدراسات تدل على أن مفاتن المرأة إن خرجت فهي محل تأثير عند أي رجلٍ , وعند ذلك يخرج علينا الواقي , والوقاية خير من العلاج , والواقي هو الحجاب , ثم يأتي غض البصر .

فالحجاب عامل مساعد مهم لتقليل الشر , وهو يحفظ ويساعد على عفاف المجتمع , من باب سكينة المجتمع ووقاره وثباته , ومن باب عدم نشر الشر وتقليب الناس وتأجيج النفوس والتخبيب بين الأزواج بمعنى التفريق بينهم فالنفس كالطفل تتعلق بالجميل , فما بالك إذا كانت القضية تدخل في دهاليز الرغبات وهناك تقصير من أحد الطرفين , فالنظرة بعيدة جداً لا يدركها أمثالك يا نادين ممن انشغل في محاربة الحجاب والتدين .

أما الأمثلة التي ضربتيها للحركات الإسلامية , فلم تذكري السعودية ! وذكرتي الجزائر وهي مثال سيء , ثم إيران وهي مثال أسوأ , أما قولك أن النقاب سيُفرض عليهنَّ مستقبلاً , فهذا من فرط الجهل العميق الذي يسكن بين أضلعك , فالحجاب الشرعي للجمهور ( الشافعي ومالك وأبو حنيفة ) هو كشف الوجه , أما تغطية الوجه وترك نقب أو شق يرون من خلاله النساء , فهو القول الآخر , وهو معتبر , لابن حنبل وغيره من كبار العلماء , والقول الأول لا إنكار عليه , والثاني لا إنكار عليه , وكلاهما يؤخذ به .

وأنتِ أصلاً لا تدعين لا للأول ولا للثاني , بل الدعوة منك ربما تكون لقول لينين أو ماركس أو روسو , كوكتيل طبقات كما تقولون في السعودية , فراولة , موز , حليب ! وياليتكم فهمتم ما تدعون إليه !

فكلامك في الحجاب والسياسة التي تخصنا , لا يقبله لا العلم المتطور ومدى تأثر الرجل بالمرأة إن تزينت , ولا يقبله الشرع لتحريم ذلك , لا يقبله الدستور لتحريم ذلك , ولا يقبله المجتمع لتحريم ذلك , فهو محرم عقلاً , ومحرم شرعاً , ومحرم عرفاً .

وفي تركيا أيتها الكاتبة السعودية , لم يتم السماح بلبس الحجاب , والأمر نفذ عليهم رغماً عن الجميع وعن الأغلبية , فلم تكتبي وتُتعبي يداكِ وأناملك الفستقية لنقدك التسلط العلماني عليهم والإلتفات لسفاسف الأمور من خلال تطبيق منع الحجاب ولم تنتصري لبنات جنسك في تركيا , ولكن عندما يكون قانون الإلتزام بالضوابط الشرعية في دستورنا , ومن قبل ذلك في شريعة الله , أبيتِ إلا أن تكوني اللسان التركي في الكويت ! وانتصرتي لبنات جنسك الغير محجبات في الكويت , وتركتِ المحجبات في تركيا يقابلون مصيرهم .

وليقرأ القارئ معي عبارة نادين القائلة فيها ( لجماهير تابت وتعلمت الدرس. عشقت التحريم وعشقت الانزواء وحبس الأفكار وتغطية شعر النساء.) هي تنتقد في عبارتها السابقة حبس الأفكار وتغطية الرأس للمرأة , وتحريم ما حرَّم الله , مع العلم أن من الليبرالية أن تكون تشريعا فرديا واقعا من شخصية تشرع القوانين للناس بشرط أن ترتضي الناس هذه القوانين لنفسها , وأنا أقول بما أننا لم نشرع تلك القوانين وهي من الله , ولكنا ارتضيناها لأنفسنا , فما هو البأس في أن نرتضي الحشمة والعفة وستر ما وجب ستره !؟ هل ذلك يسوءكم ؟

__________________
من سالَمَ الناسَ يسلم من غوائلهم && ونام وهو قريرَ العينِ جذلانُ
قال الشافعي : والله لو علمت أن شرب الماء يَثْلُمُ مروأتي ما شربته أبدا
http://samraan.maktoobblog.com/

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:55 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com