اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات التاريخـية > :: الـمنتدى الـتاريخــي ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-10-2009, 01:07 AM
ابن معمر الوعيلي ابن معمر الوعيلي غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 20
غزوة جيش (الإخوان )عام 1338هـ على قبائل يام ومقتل قائدهم على يد الشيخ فلاح الشدقاء

بسم الله الرحمن الرحيم



غزوة جيش (الإخوان المديّنه )عام 1338هـ على نجران وقبائل يام ومقتل قائدهم الشيخ ابن قرملة على يد الشيخ فلاح الشدقاء

تنويه :

في البداية أحب أن أنوه أنه سبق ذكر هذه الغزوة وأغلب أحداثها من قبل رواة كثيرين وذكرماحدث من بين الجيش الغازي وبين أهالي بدرالجنوب وحبونا والمعركة الفاصلة التي وقعت في نجران ، ولكي لاأتهم بإغفالي تلك الأحداث سأتطرق لها بإيجاز في ثنايا الحديث عن الأحداث التي لم ترو من قبل ، وأنوه أيضاً إذ أذكر هذه المعركة وأحداثها لغرض سرد أحداث تاريخية حقيقية وواقعية حدثت في تلك الحقبة لم يسبق ذكرها من الرواة والمؤرخين ولهدف إكمال حلقة من حلقات تلك الأحداث لتتكمل الصورة للمتابع وللمهتمين والمؤرخين الذين يبحثون عن الحقيقة كاملة بكل تجرد .

الأحداث :


بعد فتح منطقة عسير وضمّها للدولة السعودية الحديثة تراجع الجيش السعودي بقيادة الأميرعبدالعزيزبن مساعد بن جلوي وعسكر في مدينة بيشة ، ثم انطلق أغلب الجيش لغزو منطقة نجران لقصد ضمّها وقد سبق ذلك التحرك الكبير مناوشات بين مجموعة من الجيش بقيادة بعض مشائخ قحطان وبين أهالي بدرالجنوب وأهالي حبونا التي تحد منطقة عسيرمن الشرق ولم تحقق شيئاً.
عموماً تحرك الجيش الكبير والأخير متجهاً إلى منطقة نجران وعسكر في وادي تثليث الذي يقع في منتصف الطريق بين بيشة ويدمة وذلك ليكتمل عدد أفراده ولوضع الخطة الحربية ومن ثم التحرك وإكمال السير إلى الهدف المنشود ، وكانت قيادة الجيش الغازي لشيخ قبائل قحطان الشيخ حمودابن قرملة وكان يقدر عدد أفراد هذا الجيش قرابة أربعة آلاف مقاتل جُلّ أفراده من قبيلة قحطان وكان الهدف المعلن لهذا الجيش الغازي هو ضم منطقة نجران ولكن الهدف الأساسي الذي يضمره قائده ابن قرملة هو لحرب قبائل يام وأخذ الثأرات التي بينهم ويام ، حيث أن هناك غزوات كثيرة بين قبيلتي يام وقحطان كان أخرها معركة الغييضة مخضوب التي وقعت غرب يدمه بين قبيلة الوعلة يام وقبيلتي الجحادروالحباب قحطان والتي سقط فيها سبعة من شيوخ قحطان المعروفين والمحسوبين .

قبل تحرك الجيش الغازي من بلدة تثليث قسم الجيش إلى قسمين قسم يتحرك عن طريق بدرالجنوب وحبونا التي تقع شمال غرب نجران ويكون هذا القسم بقيادة الشيخ ابن عبود شيخ آل مسعود قحطان والقسم الثاني من الجيش يتحرك عن طريق يدمه التي تقع شمال نجران بحوالي مائتين كيلومترتقريباً مروراً بثار ، ويكون هذا القسم بقيادة القائد العام للجيش الشيخ حمودابن قرملة شيخ كافة قبائل قحطان ويكون نقطة إلتقاء الفريقين على مورد ماء الحصينية لإعداد الخطة النهائية والإستعداد لدخول مدينة نجران وسارالجيش حسب هذه الخطة .

سنورد لكم أحداث قسم الجيش الذي اتجه عن طريق يدمة بقيادة ابن قرملة والتي لم يتم ذكرها من قبل كما أشرت مسبقاً ، وهي كالآتي :-

تحرك القسم الذي تحت قيادة ابن قرملة وكان عدد أفراده حوالي من 1600 مقاتل إلى 2000مقاتل تقريباً وكان دخول الجيش إلى بلاد يام من الشمال عن طريق بلاد الوعلة من جهة يدمة ، وذلك بحكم موقعها الجغرافي حيث أنها بوابة نجران الشمالية وأقصى حدود يام وأهلها قبائل الوعله هم من يحد قبائل قحطان من تلك الجهة وعند تحرك الجيش بجموعه الغفيرة إلتقاهم الشيخ علي ابن وعله (شيخ آل صالح بن مرعي آل شهوان ) ، وهو خال الفارس المعروف فلاح الشدقاء حيث لقيهم في مكان يقال له وادي الجحر شمال يدمة بحوالي خمسين كيلومترتقريباً وكان يحمل معه مكتوب من الأمير ابن عسكر أميرعسيرالسعودي الذي عيّن بعد ضمها،حيث كان عنده وسمع بخبراستعداد الجيش في تثليث لغزو نجران وطلب منه مكتوب لردع الجيش وكان مفاد المكتوب أن يتراجع الجيش الغازي عن نجران وأهلها وأن زعماء قبائل يام سيذهبون بأنفسهم إلى ابن سعود لمبايعتة والإتفاق معه بدخول نجران وجميع مناطقهم تحت الحكم السعودي ، وحينما جاء إليهم رفع المكتوب وأشاربه إليهم وهو على ذلوله وأخذ يعرف بنفسه ويخبرهم أيضاً بأن لديه رسالة من أميرعسير لكف الحرب ، وكان الشيخ علي ابن وعلة يطالبونه قبيلة المشاعلة قحطان بثأردم حيث أنه قاتل منهم أشخاص في إحدى المغازي السابقة بين الطرفين وخرج له أحد المشاعلة يدعى ابن ريمان وأطلق عليه فأرداه قتيلاً ليأخذالثأر وأيضاً لكي لايرجع الجيش من مواصلة مسيره إذا تم استلام المكتوب وهذا يثبت أن غزوهم لثأرفقط وليس كما يدعون ، واصل الجيش المسير وكان أول من التقى به هم قبيلة آل شهوان وربعهم آل فطيح الوعله قريب في مكان يسمى شعب (عبالم) باللجام يقع شمال غرب محافظة يدمة بحوالي 23كم حالياً وكان على رأسهم أحد فرسان يام المشهورين الفارس المعروف الشيخ فلاح الشدقاء وكان برفقته ابنه الأكبرالفديع في بداية لقائهم به وقام أحد أفراد الجيش بتهديد الشيخ فلاح فما كان من ابنه الفديع إلا أن رماه وأطلق عليه يريد قتله وهوراكب ذلوله فسقط مغشي عليه من على الذلول وشلّت الطلقة عمامته ، فخشي الشيخ فلاح على ابنه أن يقتله الجيش انتقاماً منه لما قام به وكان الشيخ معروفاً بالحكمة والدهاء والحنكة العسكرية ، فقام وأخذ عصا معه وقام يضرب ابنه بها ويقول للقوم أنه يعرض عليكم يبغي يرحب بكم وعثر وأخذ يرحب بالقوم ( ارحبوا يالله حيّهم ) ، وتقدم أحد كبارقحطان إلى الشيخ فلاح وقال: جيشنا غازي على أهل نجران ونبغى نعرف أنت وربعك معنا في مغزانا أو ضدنا ، نظرالشيخ فلاح الشدقاء إلى الجيش وإذا بالجموع الغفيرة التي لايقدرعليها هو وربعه لقلة عددهم ولعدم استعدادهم ،وفي هذه الأثناء وصل الأميرابن قرمله وكان بعض من أفراد الجيش يطالب بقتل الشيخ فلاح بحجة أنه من فرسان وعقداء يام اللي يغزون قحطان ولديهم لهم ثأرات ، فرأى ابن الشدقاء أنه يجب التظاهر بإنضمامه للجيش الغازي وذلك ليدرأ عن قبيلته هذا الخطر الداهم الذي داهمهم على غفله لكي تسلم الأنفس والممتلكات فرد على الشيخ ابن قرمله حين وصوله وقال له الأولة : أنا وربعي بنغدًّيكم والثانية : كلّنا معكم في مغزاكم لي منتهاكم وحالنا حالكم ومتوكلين على الله ، وبعد رد الشيخ الشدقاء عليهم قال لهم الشيخ ابن قرمله نبّهوا على كل الجيش ترى فلاح الشدقاء وربعه معنا لهم مالنا وعليهم ماعلينا ، وقد فرح ابن قرمله بانضمام الشيخ فلاح وربعه معه ومع جيشه لكي يحقق أمرين : أولاً :لتقوية صفوف جيشه . ثانياً : ليضع شيوخ وأفراد يام في مواجهة بعضهم البعض .

ولكن ياترى هل نجح في ذلك وحقق مبتغاه وتم له ماأراد؟ سيتضح ذلك في النهاية .

قام الشيخ فلاح الشدقاء واجتمع هو وربعه وكان عددهم لايتجاوز الثمانين 80 رجلاً تقريباً ، وقال: توزعوا القوم وغدّوهم وسيروا على اللي أقولكم عليه عسى الله يفكّم من شرّهم هنا قوم ياكلون ماحصّلوا قدامهم ، قال بعض ربعه: أنت تبغانا نغزي معهم قال الشيخ فلاح : غدّوهم ولاتقاشرونهم فيذبحونكم ويأخذون حلالكم ، وبعد الغداء إزهلوهم دبرتهم عندي وتوزعوا القوم كل واحد منهم خذا له من 25إلى 30 رجل يستضيفهم عنده ويغّديهم ، وكانت هذه من عادات القبائل إذا جاهم ضيوف عددهم كثير توزعوهم على البيوت وكلن يقوم له بضيفان يكرمهم ، وكان عند الشيخ فلاح الشيخ ابن قرمله وكبار قادة الجيش ، وفي صباح اليوم الثاني قال ابن الشدقاء: يابن قرمله أنا وربعي معكم وعلى وعدنا لكم وبنمشي معكم إلى منتهاكم ، وأنا بمشي معكم ومن خوياكم ، وربعي يحفظون أهلهم وحلالهم ويجهزّون للمغزى ويلحقونا قدّام ماحنا بمتحرينهم يأخرون ممشى الجيش وممشى الجيش ثقيل ، وافق الشيخ ابن قرمله وقال: شورطيب دامك معنا فهم بيلحقون ، وتحرك الجيش متجهاً صوب نجران ومشى معهم الشيخ فلاح وابنه الفديع واثنين آخرين من جماعته ، ونبّه ربعه وقال : لأحد ربعه يلحقنا وغيّروا مكانكم وتحرّسوا من القوم على انكافهم ورجعتهم شدّوا من ذا المكان ، وحن متوكلين على الله وإذا حن من الحيين ألفينا عليكم ، أكمل الجيش الغازي المسير ، وفي أثناء سيره التقوا بالشيخ منيرابن نهاية شيخ آل زايد آل رشيد وانضم إلى الجيش لكي يكف عن نفسه أذاهم ، وكان قبيلة آل مطلق وصلهم خبرالجيش الغازي واجتمعوا له في صحراء الساري التي تقع بين يدمه من جنوب وثار من شرق والحصينية من شمال وهي صحراء معروفة لأهل المنطقة حالياً ، وكان على رأس آل مطلق الشيخ عويرابن خنز ، وقال الشيخ فلاح : يابن قرمله هذا ابن خنز وربعه آل مطلق الوعله ، وأقترب الشيخ ابن خنزوربعه وقد اتفق مع قومه قال من أشرت له في طرف الصف فيروح ولاعاد يرجع لين ماعاد يبقى إلا أنا ، وشلّوا زامل ترحيبي :




مرحباً بالدين وأهل الدين ----- الرجال اللي على العادات






وكل مامشى شوي أشر للي في طرف الصف وراح من عنده ، وعندما رأى ابن قرملة ومن معه مايحدث سألوا فلاح الشدقاء فقال لهم : يوصي ربعه يستعدون في غداكم وإلا يجهزون أنفسهم للمغزى ويرجعون ، وصل ابن خنز وسلم على القوم وقال : وصلنا خبركم وفرحنا بكم وحن معكم في ممشاكم وربعي أرسلتهم يتجهزون ويلحقون بخيلهم وهجنهم ويعلمون باقي ربعهم الغياب وبننتظرهم لين ياتون ، وبعد مضي وقت من الانتظار قال الشيخ فلاح : يابن خنز ربعك بيحيرونّا ( يأخرونا) وش رايك نكمل المسير ويلحقون بنا ، قال ابن خنز : لاودي أحيّر(أخر) الجيش ولاودي تفوت ربعي الغنايم واللي ودكّم ، قال ابن الشدقاء لقائد الجيش : أبرك لنا نمشي وهم بيلحقونا قدام ماهم بقاعدين من الغنايم والنصر ( وكان يقصدون إسماع ابن قرملة بأن النصر محسوم ) ، استحسن قائدالجيش الغازي الرأي وواصلوا المسير حتى وصلوا إلى الحصينية .

على مورد ماء الحصينية حدث أمرين مهمين هما :

الأول : إلتقاء قسمين الجيش الغازي حيث التقى القسم الذي كان عن طريق يدمه بالقسم الآخر الذي عن طريق بدرالجنوب وحبونا واكتمل الجيش وتوحدت القيادة بزعامة ابن قرمله.

الثاني : التقوا بالفارس المشهورالشيخ إبراهيم آل عامرلسلوم وقبيلته آل عامرولسلوم .

سنتكلم عن الأحداث التي تمت من هذه اللحظة إلى نهاية المعركة بإيجازوذلك لأنه تم ذكرها بإسهاب وبالتفصيل وتم نشرها من قبل رواة أخرين كما أشارت مسبقاً .

كان الشيخ إبراهيم سبق أن وصلته أخبار الجيش الجيش وكان ينتظره ، وقد خطط مع قبيلته آل عامر ولسلوم خطة اتبعوها ونفذوها ربعه حسب ماقال لهم تظاهر بانضمامه هووقبيلته آل عامر إلى الشيخ ابن قرمله وجيشه تظاهربه الشيخ فلاح الشدقاء والشيخ ابن خنز، وكان قد أرسل رسولاً من عنده إلى قبائل يام في نجران يحمل لهم الأخبار ويضع لهم خطة المواجهة مع الجيش الغازي والذي بفضل الله ثم بفضل خطته علاوة على شجاعة واستماتة أبناء قبائل يام البواسل دون أرضهم وعرضهم ، ولسوء تخطيط الجيش الغازي وغروره بكثرته كتب لقبائل يام النصرالمؤزر على الجيش الغازي ، حيث طمئنهم المرسول بأن الشيخ إبراهيم آل عامر وربعه مع قبائلهم يام وليس مع الجيش الغازي ، طلب الشيخ إبراهيم من الشيخ ابن قرمله بأن يعسكر الجيش على ماء الحصينية بحجة أن يلتحق كامل قبيلته بالجيش ، وكان يقصد بذلك إعطاء مهلة لقبائل يام بالإستعداد للحرب وكان قبائل يام قد اجتمعت بكاملها من كل حدب وصوب وتمركزوا في الحصون وفي بيوت الطين وفي المزارع حسب خطة الشيخ إبراهيم آل عامر، وبعد الثلاثة أيام تحرك الجيش ودخل نجران مع الفجرمن جهة العريسة وانقسم الجيش إلى أربعة أقسام وتحرك جيش الشيخ إبراهيم آل عامر المكّون من قبيلته آل عامر بالإضافة إلى والشيخ فلاح الشدقاء والشيخ عويربن خنز وبعض أفراد الوعلة وهم لايتجاوزون خمسة عشر فارساً ، وعندما تحركت الجيوش بعد انقسامها وافترقت حسب الخطة التي وضع للهجوم ودخلت إلى وادي نجران انسحب الشيخ فلاح الشدقاء وابنه الفديع والشيخ ابن خنز والشيخ منيربن نهايه والوعلة الذين معهم في رأيهم ، وتمركزوا في العريّسة بجبل عان شيبان الذي يقع أمام مصلى العيد وأمام ضيافة الإمارة حالياً، وقال بعضهم للآخر: بيجيونكم القوم بإذن الله مكسورين ومدحورين ( وكانوا يعرفون أن ربعهم يام اللي متوجه الجيش الغازي لهم سوف ينتصرون بإذن الله ) ، والشيخ إبراهيم وربعه كمنوا من جهة الخضراء شرق وادي نجران وأخذوا في انتظار رجوع القوم مهزومين في الجهة المقابله لكي يأخذوا منهم نصيبهم ، دخل الجيش الغازي إلى نجران ، وكان أمامه جيش يام المستعد والمنتظر لهذا الجيش الجبّار والذين أخلوا الطريق أمام الجيش الغازي وكمنوا لهم في بيوت الطين وعندما دخل الجيش لم يجد أحداً فظنوا أن الناس هربوا وأخلوا المكان خشية منهم وعندما توّسطوا في نجران ثارت عليهم البنادق من كل جهة من شمال ومن جنوب ومن شرق ومن غرب وأخذوا يسمعون صوت البنادق والرصاص يقع فيهم ويتساقطون لايعلمون من أين مصدره؟ وكان مصدره من بيوت الطين الذي يحمل تصميمها فتحات لفوهات البنادق استعداداً لمثل ذلك اليوم ، وطال النهار وخرج الأبطال من الكمائن والتحموا بمن تبقى من الجيش ولم يأتي آخرالنهار إلا والجيش الغازي بقيادة الشيخ ابن قرمله مهزوم مكسور مدحور .

رجعت فلول الجيش الغازي مندحرة وخاسرة قبيل صلاة المغرب متجة إلى حيث أتت لكن أين الهرب؟!! فالشيخ فلاح الشدقاء وخوياة من الوعلة ينتظرون في جهة ، والشيخ إبراهيم آل عامر وربعه ينتظرون في الجهة المقابله ، وصل الجيش منسحب من أرض المعركة بعد أن فقد قرابة الربع أوالثلث من مقاتلية ، والآن بدأت معركة أخرى وهي معركة المنتظرين والمطاردين للجيش حيث التحموا بالجيش المنسحب وهاجموهم وقتلوا من قتلوا وطاردوهم إلى قرب مورد ماء الحصينية الذي يقع شمال نجران بحوالي ستين كليومترتقريباً حتى أظلم الليل وأفلت بقية الجيش من القتل .

نهاية قائد الجيش الغازي:

الكل يريد أن يعرف كيف كانت نهاية قائد الجيش الغازي ، حيث أن الجميع متأكد من مقتله في هذه المعركة .
ولكن من قتله ؟
إليكم الإجابة ، وإليكم الحقيقة .......
الشيخ حمود ابن قرمله ومعه أفراد من جيشه عند انسحاب الجيش من أرض المعركة أخرالنهاركان مسارهم من الجهة التي يكمن في الشيخ فلاح الشدقاء وخوياه الوعلة من جهة جبل العريسة (المسمى جبل عان شيبان ) الذي يقابل مصلى العيد من قِبله ( أي من جهة الغرب ) أكررللتوضيح أكثر ، فكان مقتله على يد الوعلة المنتظرين له ولجيشه لحظة عودته ، فعندما رأى الشيخ فلاح الشيخ ابن قرمله راجع على حصانه سالماً لم يصب إلى الآن فتقدم إليه وقال لأخوياه : هذا ضيفي الأول أنا أول من تلقاه من الوعلة ويام وكرامته عادها عندي ، قالوا: ماحن بمتقدمينك ، تقدم له الشيخ فلاح الشدقاء وأطلق على الشيخ ابن قرمله وصوبه في ركبته وسقط من على حصانه فحملوه أفراد جيشه الذين معه وهو جريح ومشوا به حتى وصلوا إلى مكان قرب وادي الدواسر وتوفي متأثراً بالإصابة ودفن هناك .
والآن جاء دور القصيد وتسطيرالأمجاد والتغني بالنصر لحفظ تاريخ تلك الأحداث المهمة والحاسمة وللتفاخر والتباهي بدحرالجيش العرمرم الذي تم دحره وكسره .

قيل قصائد كثيرة في هذه المعركة من شعراء الطرفين وسأكتفي ببعض الأبيات لشاعريام في ذلك الوقت الشاعر والفارس المشهورالشيخ صالح ابن سمره ولذلك لشهرته ولشهرة قصائده :

حيث قال الشاعرصالح بن سمره يذكر مصرع الشيخ ابن قرمله على يد الشيخ فلاح الشدقاء أبيات منها :






من غزانا بالعداوة نصرنا الله عليه ------ مثل نصريام علـى ابـن قرملـه
يوم زيزوم السرايا فلاح أطلق عليه ----- واجهه وجهٍ بوجه وربـي جمّلـه




وقال أيضاً بمناسبة المعركة :







يالله ياللي فوقنا مرقب(ن) بـادي ---- باسط(ن)ارضه لمنهو خلق فيهـا
ابن سمرة هاض دراس وجـدادي ---- يبدع الزينـه ولخـرى يخليهـا
جاوك اهل الرين عبد(ن)وبغدادي---- من نشدها مادرى ويش ناغيهـا
سابق الحكام يبغي حضى الوادي ---- وانصفق ركبته قدهـو يشاديهـا
جنب الخيمه وقد راحوا ابنـادي ---- مـا أول (الجردة)يعـوّد لتاليهـا
كنه ماسير لكبـش مـع اوفـادي ---- ثم (شبح)كتب النبي ثم قراء فيهـا
ماجلس في مجلس(ن)عند حدادي ---- ماتطيعة صنعتة كـون يطريهـا
ماخبر يام(ن)لما ركـز ميعـادي ---- واقبلت صف(ن)تخافق جنابيهـا
مايحقق بيـن الالفيـن عـوادي ---- من حسب يام(ن)فلاهوب محصيها
يام بن يصباوغصباً هل الـوادي ---- ماحد(ن)من قبل يام(ن)سكن فيها
من بغى القادي؟فيام(ن)هل القادي ---- ومن جلب نفسه؟فيام(ن)بتشريهـا



أيضاً سقط من ضمن القتلى في أرض المعركة عدد من مشائخ قحطان ، وقتل أيضاً الشيخ مبارك ابن قرمله أخوالقائدالعام للجيش .


في الختام نسأل الله أن يديم علينا جميعاً نعمة الأمن والأمان تحت ظل قيادتنا الحكيمة أعزها الله وأن يحفظ وطننا من كل مكروه ، وأنوه أن ذكر هذه الأحداث للتاريخ فقط ، ونسأل الله أن يرحم أموات المسلمين أجمعين .



تحياتي للجميع

منقول

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com