السلام عليكم
كان عبيد الله بن زياد بن ظبيان أحد فُتّاك العرب ومن خطبائهم ، وهو اللذي حمل رأس مصعب بن الزبير إلى عبدالملك بن مروان ، ومع هذا غلبه الحجاج بحيلته ! فكيف كان ذلك ؟
قال : إياكم والطمع فإنه يُردى!، والله لقد هممت أن أفتك بالحجاج ، فإني لواقف على بابه ، فإذا بالحجاج قد خرج على دابة ليس معه غير غلام ، فأجمعت على قتله ، فكأنه عرف ما في نفسي .!
فقال لى على الفور : ألَقيت ابن أبي مسلم ؟
قلت : لا
قال : فألقه ، فإن عهدك معه على (الرّى) أي انك سوف تصبح واليا على اقليم الرى بفارس وقد عهدت اليك بذلك .
ثم قال : فطمعت ، وكففت مادام قد ولاني الرى فأتيت يزيد بن أبي مسلم فسألته عن العهد اللذي لي عنده .!
فقال : ما أمرني الحجاج بشيء قط .!
وكان الحجاج فطن لما أراد عبيدالله فاحتال بهذا الكلام أن يرده عن نفسه .!
وقيل ان الحجاج ارسل له من يقتله بعد ذلك
(من كتاب الحيل والمكائد)