
لم تظهر الصور الشيء الكثير عن تايتن لحد الآن
دخل مسبار الفضاء هيوجينز التاريخ بعد هبوطه على سطح قمر تيتان الضخم التابع لكوكب زحل.
وقد شق المسبار الذي يزن 319 كيلوغراما طريقه وسط غلاف تايتن الجوي قبل هبوطه ملتقطا صورا وعينات من المواد الموجودة.
وسيسر الباحثون بأية معلومات يجمعها مسبار الفضاء الذي كان نتاجا لتعاون أمريكي أوروبي عن الغلاف الجوي لتيتان الغني بالنيتروجين.
ويعتقد العلماء أن تيتان الذي تبلغ درجة الحرارة على سطحه 180 درجة مئوية تحت الصفر قد يكون به بحيرات أو بحار من الميثان أو الإيثان.
يذكر أن جميع المحاولات لالتقاط صور لسطح القمر باءت بالفشل بسبب الضباب الذي يغلف سطح القمر ويمنع من معرفة طبيعة سطح تيتان.

أمضى المسبار 7 سنوات ملتحما بظهر كاسيني
وحاولت كاسيني، وهي المركبة الأم التي انفصل عنها المسبار، التقاط بعض الصور، لكن كل ما أرسلته يظهر أماكن مظلمة وأخرى مضيئة على سطح تيتان. وفشل العلماء في معرفة طبيعة هذه المناطق.
وحسب قول كارولين بوركو من فريق تحليل الصور التي يلتقطها كاسيني: "يعتقد البعض أن المناطق المظلمة تعني المحيطات."
يذكر أن مسافة شاسعة تفصل بين الأرض وكوكب زحل لذا فإن الإشارات التي ترسلها كاسيني تستغرق ساعات حتى تصل إلى الأرض.
وكانت كاسيني قد انطلقت من الأرض في 15 أكتوبر/تشرين الأول عام 1997. ووصلت إلى مدار زحل في الأول من يوليو/تموز الماضي بعد أن قطعت 3.5 مليار كيلومتر.