هذه القصيده للشاعر سلمان الحياني
حيث أكتشف أن من حب قلبه مغصوبة به فأخذ يتأسف ويحن لماضيه وياها
ويشرح ما يدور بقلبه في هذه القصيدة العامية ويصف بعد محاسنها وبعض مآسيه ورداءة حظه .
{{ أدعيك يامن رد يوسف ليعقوب }}
هـذا اللـي صـايــر مـقــدر ومـكـتــوب
والآدمـي يـصـبـر عـلـى حــكــم ربـــه
لـكـن يا قـلـــب الـعـنـا لازم آتــــــوب
ولا عـاد نمشي فـي طــريق الـمـحـبـة
مـادام صــار الحــب لاعـب وملـعــوب
والحــب ما هــو لـعـبـة يـنـلـعـب بـــه
( الحــب له قيمه ولـه طبـع وسلوب )
عنـد اللــذي يـعـرف سنـعـه ومـــذبـه
يا كاحــل العـيـنـين يا زاهـي الـثــوب
يابـو جـبـيـن القـلـم يـنـكـتـب بـــــــه
يا زين لك في خاطري قصر منصوب
مـا أحـد مـن العــربان يا زين طـبـــه
الحــب جــدرانه مـبـال مـن الطـــوب
وسـقـفـه مـن الإخـلاص ماهو بصبه
وغيرك مـن العـربان مـاهو بمحبوب
ولا صـار لـه في خـاطري وزن حـبه
ساعة سمعت إن أنت يا زين مغصوب
آنست وسـط الـقـلـب مـثـل الـمـشـبــه
آنا بـعــدكــم صـابــر صــبــر آيـــوب
والنـار فـي وسـط الحشى اليـوم شبـه
دعـيـت يا مـن رد يوسـف ليـعــقـوب
إنـــك تــــرد أيـام حــبــي وحـــــبــه
سـالـم الـحـيـانــي