اتصل بنا البحث up a3ln usercp home
 


العودة   ::. مـنتدى قبيلـة العجمـان .:: > الـمنتديات الاداريـــة > :: منتـدى المواضيع المكررة ::

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 29-05-2009, 10:21 AM
مدعث العجمى مدعث العجمى غير متواجد حالياً
 عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 106
لحظة تامل!!

متى يطبق شرع الله وامر الله ودين الله .. نسينا او تناسينا... ومن هنا اقول

قبل أن ندع القارئ الكريم مع ما قاله العلماء والمفكرون الأفاضل في مسألة تطبيق الشريعة السمحة في الدول المحكومة بنظم علمانية جائرة وقوانين وضعية قاصرة ، نود أن نسجل احترازاً أوليا ، مفاده : أن تطبيق الشرع كما أنزله اللّه على خاتم أنبيائه ورسله وصفوته من خلقه لا ينتزع الشر ولا يستأصل الخلل كليا ، وإنما يقلص من حجمه ويحد من مدى تفشيه .

فالشرع تام يفي بمصالح العباد في كل زمان ومكان ، غير أن التطبيق مهما سما يظل جهداً إنسانياً لا يخلو - في بعض الأحايين - من قصور البشر . نقول هذا لأن تطبيق شرع الله في خير القرون على أيدي الخلفاء الراشدين لم يمنع ظهور غلاة يكفرون المؤمنين بأهوائهم أو بضيق أفقهم وقلة فقههم ، لكن الصحابة الكرام عالجوا الموقف بالتزام شرع اللّه فوفقهم الله إلى قمع الفكر الضال الذي انحسر شيئا فشيئا ، حتى بقي في فئات قليلة يتداولها أفراد طمس اللّه على بصائرهم .

لقد أجمع المشاركون في هذه القضية على أن التزام الحكومات دين اللّه الحنيف في السياسة والاقتصاد والقضاء والإعلام وشتى شئون الحياة ، يسحب البساط من تحت أقدام المضللين الذين يلبسون الحق بالباطل ، ويتهمون الأمة كافة - إلا قلة تمالئهم - بالكفر والنفاق . أما السبل إلى تطبيق الشريعة في تلك البلدان فقد تنوعت الاجتهادات حولها .

وكان نص سؤالنا : ما السبيل إلى تحكيم شرع الله في البلدان الإسلامية التي تحكمها نظم علمانية ؟
الشيخ محمد العثيمين السبيل إلى ذلك هو العلم ، أن ينشر العلم بين الناس وأن توجه النصائح إلى ولاة الأمور في تلك البلاد وأن يتحلى الإنسان بالصبر وطول النفس ؛ لأن الشيء لا يمكن أن يصلح بين عشية وضحاها الحاكم والهيئات العلمية
أ . د . صالح السدلان هناك أمور مهمة ينبغي ذكرها في هذا المجال : -

أولاً إن الدولة في الإسلام ضرورة من أجل حفظ العقيدة وصيانتها من عبث العابثين وحماية بيضة الإسلام على أصولها المقررة وقواعدها المحررة ، ولا بد لها من حاكم مسلم يدير شئونها ويصرف أمورها ، وهو ضرورة يوجب الإسلام على الأمة إقامته ليدفع عن الأمة عدوها ويحمي ذمارها ويحافظ على أمنها ومقدساتها ويقيم الحدود الزاجرة والتعزيرات الرادعة ويطبق شرائع اللّه في أرض اللّه . ولا يخفى أن الإسلام لا بد له من أمة تحمله وسلطة تحميه وهما في كفة واحدة يقومان معاً على وجه التكامل والتضامن بمسئولية واحدة وإعلاء كلمة واحدة : مسئولية إقامة شرع الله في أرض اللّه ، وإعلاء كلمة لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه .

والحاكم هو رمز الدولة وقمة السلطة ويستطيع إذا وضع ثقله ونفوذه وسلطته وراء مطلب تطبيق الشريعة الإسلامية أن يفعل الكثير والكثير وبأسرع مما يظنه الكثيرون . ألا فليعلم الحكام يقينا أن واجباتهم على كثرتها تنحصر في واجبين اثنين :

أحدهما : إقامة الشريعة الإسلامية .

والآخر : إدارة شئون الدولة في حدود الشريعة الإسلامية ، يقول الماوردي رحمه اللّه : (الإمامة موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا) .

ليكن هذا همنا ومبلغ علمنا ومنا الى اعضائنا الكرام

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 12:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.0, Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Design And Develop By DevelopWay

تصميم : طريق التطوير
لحلول الإنترنت والتصميم DevelopWay.com