تترد علينا أرواحهم واطيافهم في كل حين مره أو مرات عديده
تتسم بالصمت والأدب والحب والأحترام
تروح مبتسمه مكلله بالفرح والسرور وتغدو وقد أنهكها داء الحزن الفتاك
تروح وقد تعانقت وتصافحت أرواحنا فلم تلبث إلا يسير حتى تغدوا إلى حيث لا نعلم
ثم تشتاق وتتوق فتعود حزينه لطول الفراق ....
هناك .... من بعيد نتطلع إلى غدٍ جديد تغدوا فيه أرواحنا وتروح بالفرح والسرور
تحمل من الأفراح أطيب الجود والوجود والرواح والعود .
هناك .... من بعيد نرى ونتذكر لقائنا الأول وهمساتنا الأولى وذكرياتنا الجميله .
هناك .... من بعيد نستلهم ونستمد قوتنا لنعيش برغد وهناء ... ولكن هيهات العيش وهم عن أعيننا في البعد ماكثون .
هنا .... وقد ضاقت بي نفسي ذرعا ولم أستطع إلا أن أستل قلمي من غمده لأفجر جماجم الكلمات والجمل فتنتثر أمامكم حروفاً زاهيا عطره عذبه .. ليس لأنني كاتبها بل لأن أطيافهم فيها
أخيكم المحب / راعي المشعاب