في قضية السيدة سلوى والجناة الثلاثة بالشرقية
الوفاق تواصل كشف حقائق مثيرة بطلها جوال الزواج
هذه إعترافات الثلاثة والزوج وتقرير الطبيب الشرعي
تمكنت السلطات الأمنية السعودية بالمنطقة الشرقية اليوم الأحد من الوصول للشباب الثلاثة التي أتهمتهم سيدة سعودية تدعى سلوى بأنهم أغتصبوها أمام اطفالها في نهار رمضان بمدينة الدمام ,وقد بدأت خيوط الجريمة تتفكك منذ قام رجال التحقيق بإستجواب زوج السيدة والكشف على رسائل جواله ليجدوا رسائل غرامية موجهة للسيدة(و) وبعد ضغط عليه أعترف أن(و) أخت أثنين من المقبوض عليهم في القضية في حين أن الثالث هو قريب زوج (سلوى),وبعد إستجواب الثلاثة أعترف أخويها أن أختهم كانت على علاقة بزوج سلوى وتتبادل معه الرسائل والمكالمات وأنها تابت ورغم ذلك لم يتركها في حالها , فما كان من الثلاثة الا أن تصرفوا بطريقة غير نظامية ,
وفضلوا الإنتقام بطريقتهم عندما قاما وصديقهم قريب الزوج بإ قتحام منزل الرجل الذي أهان أختهم ليصلوا لزوجته ويقوموا بخلع ملابسها قائلين أبلغي زوجك الا يتعرض لإختنا والا فكما ترين نستطيع الوصول لك وإغتصابك وبعد أن تسببوا في تنفيذ مخططهم تركوا المنزل مؤكدين للمحققين أنهم لم يغتصبوها كما ذكرت السيدة (سلوى)وكان الطبيب الشرعى قد أكد عدم تعرضها للجماع منذ يومين قبل وقوع الجريمة وهذا ماقاله الزوج للمحققين
الجدير بالذكر أن الزوج والثلاثة الذين قاموا بالجريمة موقوفين على ذمة التحقيق الآن ,وكما وعدتكم الوفاق فهذه بعض تفاصيل الجريمة التي هزت الرأى العام السعودي الأيام الماضية ,وسنقوم بمتابعة تفاصيلها حتى النهاية متى ماتوفرت المعلومات الدقيقة
الوفاق تكشف تفاصيل جديدة في القضية
هيئة التحقيق والإدعاء العام تحذر الصحف من تناول قضية مغتصبة الشرقية
علمت (الوفاق )أن هيئة التحقيق والإدعاء العام بالمنطقة الشرقية قد حذرت الصحف من تناول قضية السيدة السعودية التي كتبت أحد الصحف اليومية السعودية أن ثلاثة شبان قد أغتصبوها أمام أطفالها حتى يتم الإنتهاء من التحقيقات ومعرفة الحقيقة كاملة , وقد علمت الوفاق من مصادرها أن هذه القضية التي هزت الرأي العام يلفها الكثير من الغموض وأن هناك تضارب في أقوال السيدة في التحقيق كما أن الطب الشرعي أثبت عدم تعرضها للجماع من يومين !وهذا ماقاله زوجها الذي لم يجامعها منذ يومين كما أنها لم تستطيع تحديد ملامح من تقول أنهم قد أغتصبوها !!, وستسعى (الوفاق )لمتابعة تفاصيل هذه القضية التي لم يصل لفك رموزها حتى رجال الأمن وأصبحت في متناول يد رجال هيئة التحقيق والإدعاء العام الآن